الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
تستعد الولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا الجنوبية، لإجراء أول مناورات عسكرية مشتركة منذ خمس سنوات، موجهين تحالفهما نحو الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون؛
من خلال تمرين “قطع الرأس” الذي يستهدفه بطريقة غير مباشرة ـ وفق ما نشرته تقارير إعلامية ـ .
وقال ديفيد ماكسويل، العقيد المتقاعد بالقوات الخاصة بالجيش الأميركي، في تصريحات إعلامية: “قطع الرأس هي مهمة لاستهداف أو قتل هدف ذي قيمة عالية.. إذا حصلت على قائد القوات العسكرية (وهو كيم جونغ أون)، فمن الناحية النظرية، أنت حصلت على رأس الثعبان”.
وأوضح موقع ذا ديلي بيست الأمريكي أن القوات الأميركية والكورية الجنوبية ستنفذ ما يصفه العسكريون بـ”سلسلة القتل”.
وأشار إلى أن هذه السلسلة تستهدف الصواريخ والمواقع النووية في الشمال، بالإضافة إلى القواعد اللازمة للتزود بالوقود وإعادة التسليح.
وتابع: “ستبلغ المناورات ذروتها في تمرين قطع الرأس، حيث ستتدرب القوات على غزو هيكل القيادة في كوريا الشمالية والتخلص من الزعيم كيم جونغ أون”.
وأضاف: “على الرغم من أنها مجرد تمارين، إلا أنه من المؤكد أن كيم سيأخذها على محمل شخصي كما فعل في سبتمبر 2017، عندما أمر بإجراء التجارب النووية السادسة بعد مناورات مشابهة بين واشنطن وسيول”.
يذكر أن المناورات، التي ستبدأ هذا الشهر، تسمى بـ”Ulchi Freedom Shield”، على اسم الجنرال “أولتشي مونديوك”، القائد العام لجيش غوغوريو، الذي هزم “الغزاة الصينيين”.
وتدور هذه التدريبات العسكرية في إطار أزمة دبلوماسية بين بكين وواشنطن، بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان؛ والتي انتقدتها كوريا الشمالية، ووصفتها بـ”التدخل الوقح” للولايات المتحدة في الشؤون الداخلية للصين.