الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
أوامر ملكية.. إعفاء بندر الخريف وتعيين عبدالعزيز بن سلمان وزيرًا للصناعة والثروة المعدنية إضافةً لاستمراره وزيرًا للطاقة
حذر باحث تقني من “مصيدة” يقع ضحيتها مستخدمو تطبيقي فيسبوك وإنستجرام، مشيرًا إلى أن التصفح الداخلي للمواقع الإلكترونية يزود تلك المواقع بأكواد برمجية تسمح بتتبع المستخدم.
وأوضح فيليكس كراوس أن المتصفح الداخلي لـ”فيسبوك” أو “إنستجرام” يحقن “شيفرة جافا سكريبت” في كل موقع زاره مستخدم التطبيقين، ما يمكن شركة “ميتا”، المالكة للتطبيقين من مراقبة جميع تفاعلات المستخدم، بما فيها كلمات المرور والعناوين وأرقام بطاقات الائتمان، حسبما ذكر موقع “انجيدجت”، المعني بالشأن التقني.
وركز كراوس بحثه على إصدارات التطبيقين على نظام التشغيل IOS، باعتبار أن الشركة المالكة له (أبل) تسمح للمستخدمين بإلغاء تتبع التطبيق عند فتحه لأول مرة، وهي الشركة المعروفة بضمانات الأمان الإلكتروني.
كما أشار الباحث التقني إلى أن تطبيق “فيسبوك” لا يستخدم “أكواد” جمع البيانات الحساسة التي يستخدمها “إنستجرام”، ومع ذلك يبقى تصفح المواقع الإلكترونية داخله غير آمن.
ودعا كراوس مستخدمي هذه التطبيقات بتصفح مواقع الإنترنت عبر متصفحات خارجية، مفضلًا متصفحي “سفاري” و”فايرفوكس” تحديدا، في ضمانات أمن البيانات، مبيناً أنهما يحميان المستخدم من تتبع البرمجية، عبر تشفير التصفح.
وأوضح أن التطبيقات الأخرى المملوكة لـ”ميتا” لا تتبع المستخدمين كما في “فيسبوك” و”إنستجرام”، لاسيما تطبيق التراسل الشهير “واتساب”، معتبرًا أن طريقة عمل الأخير هي “الأفضل للمستخدم، والشيء الصحيح الذي ينبغي عمله”.