أول ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني
خلال ساعات.. الأخضر يفتتح مشواره بمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
زلزال عنيف بقوة 6.6 درجات يهز جنوب الفلبين
أمير الرياض يدشّن مبادرة “صناعيو المستقبل” لربط الطلبة بالصناعة الوطنية
ضبط وافدين لممارستهما أفعالًا تنافي الآداب العامة في أحد مراكز المساج بالرياض
القصاص من مقيم يمني قتل مواطنًا بطعنات نافذة في مكة المكرمة
فيصل بن فرحان لـ نظيره الإيراني: السعودية تتطلع إلى تحقيق سلام يعزز أمن المنطقة والعالم
لاعبو الأخضر: سنظهر هويتنا أمام منتخب الأوروغواي في كأس العالم
“الملك فهد والقضايا الخارجية”.. كتاب يهديه إبراهيم الماجد لـ “حفيد الفهد”
في الوقت الذي يشهد فيه القطاع الزراعي العالمي العديد من التحديات بسبب التوترات السياسية والعسكرية الراهنة، وخاصة الحرب الروسية الأوكرانية، فقد تبين من دراسة علمية حديثة أن كارثة بيئية قد تسبب المزيد من التحديات والمشاكل لهذا القطاع، بما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع أكبر في أسعار المنتجات الغذائية والأطعمة الأساسية.
وتوصلت دراسة علمية حديثة إلى أن مياه الأمطار في كل مكان على سطح الأرض تحتوي على مستويات غير آمنة من “المواد الكيميائية” المرتبطة بالسرطان وأمراض أخرى، وهو ما يعني أن مياه الأمطار الطبيعية والنظيفة قد تشكل واحدًا من التهديدات التي تواجه المزارعين ومحاصيلهم، كما أن المنتجات التي تعتمد على الري بالأمطار قد تصبح أقل جاذبية وأكثر خطرًا على الصحة العامة.
وقال تقرير نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، واطلعت عليه “العربية. نت”: إن الدراسة العلمية وجدت أن مياه الأمطار في كل مكان على الأرض تحتوي على مستويات خطيرة من “مواد كيميائية أبدية” من صنع الإنسان تؤدي إلى مرض السرطان وأمراض أخرى عديدة.
ووجد الباحثون الذين أجروا الدراسة أن مياه الأمطار في كل أنحاء الكرة الأرضية تحتوي على المواد المشبعة بالفلوروالكيل والبولي فلورو ألكيل (PFAS) وهذه مواد لها استخدامات عديدة، بما في ذلك إنتاج رغاوي مكافحة الحرائق، والطلاءات غير اللاصقة والمنسوجات.
ويُعتقد أن هذه المواد تدخل إلى البيئة من خلال الانبعاثات الصناعية، كما تنتقل من خلال من التعبئة والتغليف، ومياه الصرف الصحي والتبخر من الرغاوي وغير ذلك من الوسائل، بحسب ما تقول الدراسة.
وأجرى هذه الدراسة باحثون من جامعة ستوكهولم في السويد، و(ETH) في زيوريخ بسويسرا، وخلصوا إلى هذه النتائج بعد أن أجروا عملًا مختبريًّا وميدانيًّا طوال العقد الماضي.
ويزعم الباحثون أنه يمكن العثور على هذه المواد الكيميائية المسرطنة في مياه الأمطار والثلوج حتى في الأماكن النائية على وجه الأرض، مثل القارة القطبية الجنوبية والتبت.