العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أقامت موظفة دعوى قضائية ضد شركة، أمام محكمة أبوظبي للأسرة والدعاوى المدنية والإدارية، طالبت فيها إلزامها بأن تؤدي لها مبلغًا وقدره 10 ملايين و569 ألف درهم تعويضاً عن الأضرار المادية والمعنوية التي أصابتها نتيجة فصلها التعسفي، وتشويه السمعة والقذف.
وقالت شارحة لدعواها: إنها كانت تعمل لدى الشركة المشكو عليها منذ 24 عامًا، وأنهيت خدماتها دون سابق إنذار، ما حدا بها رفع دعوى للتعويض عن راتب 3 سنوات عن خطة الانفصال الطوعي وخسارتها وعدم تمكينها من شراء 10 سنوات للتقاعد ولعدم منحها فترة الإشعار الإنذار، والتعويض عن خسارة 10% من الراتب التقاعدي.
ولفتت الشاكية إلى أن أساس التعويض قائم على المسؤولية التقصيرية وفقًا لقانون المعاملات المدنية فيما قدم الحاضر عن المشكو عليها مذكرة جوابية طالبت فيها برفض الدعوى، لعدم سلوك الشاكية الطريق الذي رسمه القانون بشأن تنظيم علاقات العمل وقضت محكمة البداية برفض الدعوى مع إلزام الشاكية بالمصاريف.
وأوضحت المحكمة في حيثيات رفضها، أن الشاكية تطالب بالتعويض عن الأضرار المادية والأدبية عن الإساءة إليها أو التشهير والقذف بكتاب نهاية الخدمة، مشيرة إلى أن الثابت بالأوراق أن الشاكية كانت تعمل لدى المشكو عليها وقامت الأخيرة بإنهاء خدماتها وفقًا لما هو مبين بخطاب إنهاء الخدمة والذي بين فيه سبب إنهاء خدمات الشاكية وذلك بالإشارة إلى المخالفات الجسيمة والتي شملت الإهمال والتصرفات المعتمدة واللامبالاة التي تسببت بخسائر مالية للشركة، والغياب غير المصرح به لمدة تزيد على 20 يومًا متفرقة في السنة الواحدة وجميعها لا تحتوي على عبارات خادشة للحياء على نحو ما أشارت إليه الشاكية.