طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
قد لا تدرك العمل الجبار الذي يقوم به الكبد، فهو يتعامل مع كل شيء تقريبًا، من إزالة السموم إلى تسهيل عملية الهضم وتحزين الفيتامينات المهمة للجسم.
ويعمل الكبد كثيرًا لكي يعتني بذاته، فهو واحد من الأعضاء القليلة في الجسم التي تجدد نفسها، لكن بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تساعده في الوقاية من بعض الأمراض أو التقليل من أثرها، بحسب “سكاي نيوز”.
وتعمل على تزويد الكبد بالعناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها، وتعد حمية البحر المتوسط، التي تركز على تناول كميات متوازنة من الفواكه والبروتينات الخالية من الدهون والخضراوات جيدة للكبد.
ويمكن الاعتماد على الأغذية الثمانية التالية التي يمكنها تحسين وظائف الكبد، بحسب ما نقل موقع “كليفلاند” الصحي عن الطبيبة كريستينا ليندنماير:
القهوة: وجدت سلسلة دراسات أن تناول القهوة التي تحتوي على الكافيين، بشكل يومي، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة.
وينصح المصابون بمرض الكبد الدهني بتناول 3 أكواب من القهوة يوميًّا على الأقل، في حالة لم تكن لدى الشخص مشكلات صحية في الكبد فقد لا يحتاج لشرب الكثير من القهوة.
الشاي: الخبر السار بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يشربون القهوة هو أن الشاي يحتوي على الفوائد الصحية نفسها بالنسبة إلى صحة الكبد.
ووجدت دراسة علمية في عام 2016 أن الشاي الأخضر يمكن أن يساهم في منع الإصابة بسرطان الكبد.
الدجاج والسمك: إن واحدة من أبرز مهام الكبد هي معالجة الكثير من البروتينات والدهون والكربوهيدرات لكي يستخدمها الجسم، ولهذا السبب سيكون من المفيد تضمين النظام الغذائي الكثير من البروتينات مثل الأسماك والدجاج.
وينصح بتناول كميات من البروتينات الخالية من الدهون لكونها تساعد الكبد في إنجاز عمله، وفي حال كان الشخص نباتيًّا في نظامه الغذائي فيمكنه الاعتماد على العدس والمكسرات كبديل.
الزيتون وزيت الزيتون: يرفع زيت الزيتون نسبة الكوليسترول الجيد في الجسم، وهو في الواقع يحمي الكبد من مرض الكبد الدهني. ويحتوي الزيتون وزيت الزيتون على “فيتامين إي” ومضادات الأكسدة وهما أمران يحبهما الكبد.
المكسرات: تحتوي المكسرات على كمية لا بأس بها من الكوليسترول الصحي، كما أنها غنية بفيتامين “إي”، الذي ثبت أنه يساعد الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني.
والمكسرات أيضًا غنية بالبروتين، فإذا كان الشخص يعاني من مرض كبدي متقدم الحالة، قد يكون من المفيد تناول جرام من المكسرات لكل كيلوجرام من وزنه يوميًّا.