حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
نجح باحثون بجامعة “نورث وسترن” الأمريكية، في التوصل لطريقة يمكن من خلالها القضاء على المواد الكيميائية المسببة للسرطان والموجودة في مستلزمات الحياة اليومية، كأغلفة المواد الغذائية، ومستحضرات التجميل النسائية.
وحسب شبكة “سكاي نيوز عربية”، قال الباحثون إنهم تمكنوا من إزالة المواد المعروفة باسم “PFAS”، عن طريق استخدام الحرارة المنخفضة جنبًا إلى جنب مع هيدروكسيد الصوديوم.
وتم العثور على مواد “PFAS” في العديد من المنتجات، مثل المواد اللاصقة، والحاويات الصيدلانية، والأوراق، والدهانات.
وخلال تجربتهم، حدد الباحثون رابطاً ضعيفاً عبارة عن سلسلة من ذرات الأكسجين في نهاية روابط الكربون والفلور، والتي كانت في الأساس بوابة لفصل المواد الضارة الخطيرة.
ونظرا لأن المستهلكين أصبحوا أكثر وعياً اليوم، ظهرت منتجات بديلة في السوق خالية من PFAS مثل تلك المستخدمة في عبوات مياه الشرب.
ولطالما ارتبط التعرض طويل الأمد لـ PFAS بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، لكن يستمر البحث في مقدار التعرض الذي يمكن أن يؤدي في الواقع إلى أخطر المخاوف الصحية، حيث لا يمكن لجسم الإنسان التخلص من تلك المواد، بسبب احتوائها على روابط كربونية قوية.