ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
اختلف مغردون خلال تبادلهم الرأي والنقاش مع أنس الراجحي المهتم بتوعية المستثمرين في تداول بالاستثمار الآمن، بشأن إمكانية شراء حذاء بسعر يتراوح ما بين 2000 أو 6000 ريال لامتطائه، سواًء كان هذا المشتري مقتدرًا أو غير مقتدر.
ووجه الراجحي سؤالًا لمتابعيه على موقع “تويتر” قال فيه: “ما رأيكم بمن يشتري حذاء أو شبشب، بسعر 2000 ريال أو 6000 ريال ليمتطيها، سواءً كان مقتدرًا أو غير مقتدر”.
وأضاف: “بالنسبة لي، لا يمكن أن أفعلها مهما بلغت قدرتي الشرائية، ليس بخلًا، إنما لا أجد هذا الشيء يشبع لدي حاجة أو رغبة إطلاقًا”.
واختلف البعض بين مؤيد ومعارض للأمر، فقال أحد المغردين “بالنسبة لي أي سلعة إذا نالت ذائقتي الشخصية فلا مشكلة لدي عن حجم القيمة قل أو زاد إن كانت في حدود قدرتي الشرائية”.
وأضاف: “إذا كانت أكثر راحة وجودة لِمَ لا”، فيما تابع آخر: “لو كانت هذه السلعة تقدم شيئًا يفرقها عن غيرها ممكن، لكن إذا كانت فقط لاسم العلامة التجاريه فلا”.
وذكر آخر: “لو ما عندك إلا ثمن هذه السلعة فالصدقة أولى، لكن اللي عنده ثمنها ويتصدق أضعاف قيمتها عادي عليه”.
بينما أوضح مغرد آخر أن المجتمع ابتلي بالمظاهر وأصبح يشتري ما لا يستمتع باقتنائه فقط لأجل المجتمع، لافتا إلى أنه من المفترض أن يشتري الإنسان ما يستمتع به سواء في الملبس أو المسكن أو غيرها وليس ليلبي رغبات الآخرين.
وكشف أحد المغردين أن سبب اقتناء وشراء الأشياء الغالية هي إشباع نفسي خاصة لدي المقتدرين.