برعاية أمير الرياض.. جامعة شقراء تحتفي بتخريج أربعة آلاف خريج وخريجة
وظائف شاغرة بـ شركة السجل العقاري
وظائف شاغرة لدى الهيئة الملكية بمحافظة العلا
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر إبريل
ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء البريطاني
الأهلي بعد مباراة الفيحاء: واجهنا قرارات تحكيمية غير عادلة
الموارد البشرية: للعامل حق التنفيذ في حالة عدم استلام راتبه خلال 30 يومًا
الخطوط العراقية: استئناف الرحلات الجوية بدءًا من يوم الجمعة
المركز الوطني لسلامة النقل: 6 حالات وفاة بحادث تصادم في الرياض
هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية توضح ضوابط الرعي المحدثة
أعلنت السفارة الصينية في لندن، رفضها التام لبيان الخارجية البريطانية والذي يتعلق بالمناورات حول تايوان.
وقالت السفارة الصينية في لندن، في بيان لها: “إنه لا يحق لأي دولة بما فيها بريطانيا التدخل في شؤون الصين”.
وكانت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، استدعت اليوم الأربعاء، سفير الصين لدى بريطانيا، تشنغ تسيغوانغ، لشرح تصرفات الصين تجاه تايوان.
وأضافت تراس في بيان “أصدرت تعليمات للمسؤولين باستدعاء السفير الصيني لشرح تصرفات بلاده. لقد رأينا سلوكًا عدوانيًا وخطابًا متزايدًا من بكين في الأشهر الأخيرة، مما يهدد السلام والاستقرار في المنطقة”.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل الصين تدريباتها حول تايوان، حيث هددت بكين اليوم باستخدام القوة إن فشل الحل السلمي مع تايبيه، ووعدت بمستوى عالٍ من الحكم الذاتي إن توحدت مع الصين.
ووعدت الصين، الأربعاء، بألا تترك “أي هامش مناورة” لمؤيدي استقلال تايوان، مؤكدة أن “استخدام القوة” لاستعادة الجزيرة ما زال مطروحًا “كملاذ أخير”.
يأتي هذا التحذير الجديد بعد مناورات عسكرية صينية مكثفة جرت في الأيام الأخيرة حول الجزيرة ردًا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايبيه.
واعتبرت بكين “استفزازًا” زيارة ثالث مسؤولة في هرم السلطة في الولايات المتحدة التي كانت قد تعهدت عدم إقامة علاقة رسمية مع أراضي الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها.
من جهته، نشر “مكتب شؤون تايوان” الهيئة الحكومية الصينية “كتابًا أبيض”، الأربعاء، يشرح بالتفصيل كيف تخطط بكين لاستعادة السيطرة على الجزيرة خصوصًا عبر حوافز اقتصادية.
وجاء في الوثيقة التي تبدو أقرب إلى يد ممدودة للسلطات التايوانية “نحن على استعداد لخلق مساحة واسعة (للتعاون) من أجل تحقيق إعادة توحيد على نحو سلمي”.