ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
أوضحت هيئة الغذاء والدواء الطريقة الصحيحة لـ التخلص من الأدوية لتجنب الإصابات بالتسمم الدوائي.
وقالت الهيئة في تغريدة على حسابها الرسمي بتويتر: إن بعض حالات التسمم الدوائي تحدث نتيجة عدم التخلص من الأدوية، لذلك يجب الحرص على التخلص من الأدوية بشكل دوري وبالطرق الآمنة.
جاء ذلك ردًّا على إحدى المتابعات، تتساءل عن كيفية التخلص من الأدوية في حال عدم الاحتياج لها، أو انتهاء صلاحيتها.
وأشارت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى أن هناك 4 خطوات يجب اتباعها للتخلص من الأدوية؛ وهي:
ـ إزالة جميع البيانات الشخصية من عبوة الأدوية بكافة أنواعها، وشطب الوصفة الطبية.
ـ وضع الأدوية في كيس بلاستيكي محكم الإغلاق.
ـ إخراج الأدوية الصلبة؛ مثل: الأقراص والكبسولات، من العبوة دون كسرها، أو سحقها ثم مزجها مع نفايات شبه صلبة، مثل بقايا الشاي أو القهوة.
ـ رميها في سلة المهملات الخارجية.
وفي وقت سابق؛ أعادت هيئة الغذاء والدواء تأكيدها على مراقبة أسعار الأدوية وتحديدها، مشددة على عدم إلغاء التسعير.
وجاء تأكيد الهيئة جوابًا لأحد المواطنين عن وجود أدوية غير مسعرة في بعض الصيدليات فبعد شرائه عبوة لا يوجد عليها أي سعر، وثمنها جاوز الـ 38 ريالًا.
وقالت الهيئة في إنفوجراف نشرته: إنه لن يتم إلغاء تسعير الأدوية، كما أن أسعارها لا زالت محددة، وستستمر الهيئة في مراقبتها ومتابعتها، ولن يسمح للصيدليات برفع السعر المحدد.
وأضافت: “الشركات ملتزمة بطباعة باركود ثنائي الأبعاد على العبوة الخارجية للدواء، ويمكن التعرف على السعر المحدد في الباركود، ويمكن للصيدليات بيع الأدوية بأقل من السعر المحدد، ولكن لا يسمح لها بزيادته”.
وأكملت: “يساهم التعديل الجديد على النظام في سرعة ومرونة التحديث على أسعار الأدوية إلكترونيًّا عبر الباركود، مع انخفاض الأسعار الذي يطرأ على المنتجات الصيدلانية مع مرور الوقت، مما ينعكس على سرعة توفرها بدلًا من إعادة طبع السعر على عبوة جديدة في التنظيم السابق”.