ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
تمكن علماء من جامعة الأورال الفدرالية الروسية، من ابتكار مركبات كيميائية جديدة قادرة على كبح الالتهاب الرئوي الحاد، دون أن تؤثر في منظومة المناعة.
وحسب “روسيا اليوم”، قالت مجلة “Pharmaceuticals”، إنه بفضل هذا الابتكار سوف تظهر في الصيدليات أدوية وعقاقير لعلاج الأشكال الحادة من الإنفلونزا وكوفيد.
وأضافت المجلة أنه علماء الجامعة ابتكروا طريقة جديدة للحصول على المركبات الكيميائية (حلقية غير متجانسة)، التي تدخل في تركيبها مواد تمنع نشاط الأنترلوكين-6، وتلعب دوراً مهماً في الاستجابة المناعية.
ولفت العلماء إلى أنه في بعض الحالات يؤدي وجود فائض من الإنترلوكين إلى حدوث التهاب غير منضبط، وتلف الأنسجة وتهديد حياة المرضى، لكن المركبات الجديدة سوف تساعد على احتواء هذا التفاعل الخطير.
ومن جانبه، ذكر الباحث العلمي بالجامعة قسطنطين سفاتييف “يعتبر اتجاه هذا البحث أكثر جوهرية. واستناداً إلى معلوماتنا سيمكننا الحصول على منتج تطبيقي. وبفضل دراستنا الأساسية ظهرت بعض الأدوية والعقاقير الطبية الجديدة في الصيدليات”.
ويشير الباحثون، إلى أن الاختبارات التي أجريت على الحيوانات المخبرية التي حقنت بسم خاص، أكدت فعالية المركبات الحلقية غير المتجانسة، في كبح الالتهابات التي تسبب تلف الرئة.
ولفتوا إلى أن النتائج التي تم الحصول عليها تسمح بتطوير أدوية وعقاقير طبية آمنة لمكافحة الأمراض الفيروسية، وفي مقدمتها الإنفلونزا الحادة و”كوفيد-19″.