مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
أثارت واقعة زواج جزائرية جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما وأنها أقيمت بعد 96 ساعة من مراسم عزاء الزوجة الأولى.
فقد قام أحد الجزائريين بالزواج مجددًا بعد وفاة زوجته بـ 96 ساعة؛ ما عرضه لموجة واسعة من الانتقادات والاستغراب من قدرته على تخطي وتجاوز حادث وفاته سريعًا.
وفي الوقت الذي انقسمت فيه الآراء بشأن الزوج بين معترضين يرون أنه فعل بعيد عن الوفاء، ومؤيدين يشيرون إلى أنه مارس حقًّا طبيعيًّا؛ جاءت تصريحات الشاب تزيد الصدمة من الواقعة؛ لاسيما بعد قوله: “انتظرت بما فيه الكفاية”.
وأقيمت مراسم الاحتفال بالزواج في محافظة البليدة بوسط البلاد، وهي ذاتها التي توفيت فيها الزوجة الأولى.
وتباينت تعليقات المغردين على الواقعة؛ فاعتبر كثيرون أنها دلالة على أن الوفاء من سمات المرأة، واصفين الرجال بعدم الأمان.
وفي الوقت نفسه؛ أكد مغردون على أن الشاب مارس حقًّا يكفله الشرع والإنسانية؛ إلا أنهم لاموا عليه تسرعه وعدم الانتظار كنوع من التعبير عن الوفاء للحياة السابقة مع زوجته الراحلة.