قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
أمرت النيابة العامة بمحافظة الدقهلية في دلتا مصر بحبس شابين 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة قتل فتاة منذ 7 سنوات في مدينة المنصورة.
وكشفت الصدفة عن مرتكبي الجريمة التي لم تتوصل المباحث في ذلك الوقت إلى مرتكبيها، حيث أدت ثرثرة أحد المتهمين إلى الوصول إليهما، وبعد القبض عليهما اعترفا بأنهما وراء ارتكابها، بل إن أحدهما اعترف بالاعتداء عليها بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة.
كما كشفت اعترافات المتهمين تفاصيل الواقعة التي قتلت فيها فتاة تُدعى “أسماء. أ. م” (41 عامًا) في عام 2015، في منطقة مساكن الجلاء بمدينة المنصورة، بعد أن تعرضت للقتل بعدد 3 طعنات بسلاح أبيض، وإصابة بكدمة شديدة في رأسها، والاعتداء عليها، وسرقة بعض محتويات الشقة، دون وجود أي آثار للمقاومة أو للعنف داخل الشقة، وجميع النوافذ والأبواب سليمة.
واعترف المتهمان: “أحمد. ع. ع” (27 سنة)، و”كريم. خ. أ” (27 سنة) في تحقيقات النيابة، بأنهما ارتكبا جريمتهما في أكتوبر 2015، وجرى سؤال أحدهما في التحقيقات، كونه جار المجني عليها في نفس العقار، إلا أنه أنكر تمامًا علاقته بالجريمة، مشيرًا خلال التحقيقات إلى أنه لم يخرج من شقته في ذلك اليوم، إلا أن ثرثرة صديقه حول الجريمة، وصلت إلى ضباط مباحث أول المنصورة، وباستدعائهما اعترفا بارتكاب الواقعة.
وأشار المتهمان في التحقيقات إلى أنهما ترصّدا للمجني عليها، إذ إنها كانت تعيش بمفردها بعد وفاة والديها، وانتهزا فرصة فتحها باب الشقة للدخول إليها، فباغتاها ودخلا معها إلى الشقة، وطعنها أحدهما 3 طعنات في البطن، ولما قاومتهما رطم رأسها في ترابيزة حتى فقدت الوعي، ولفظت أنفاسها الأخيرة.
وأوضحا أن أحدهما عقب التأكد من وفاتها اعتدى عليها، وأخفيا بعدها أدوات الجريمة، واختفيا تمامًا، ولم يشعر بوجودهما أحد من الجيران، ما جعل القضية يتم قيدها ضد مجهول، وظنا أنها لن تُكشف.