أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
في الوقت الذي يتسارع فيه إيقاع الإعلام الجديد، لا تزال بعض القنوات الفضائية تعتمد على مقدمي برامج ومذيعين أقل من المستوى المطلوب، الأمر الذي يثير حالة من الجدل حول المعايير التي تم وضعها لاختيار من يشغل وظيفة المذيع أو مقدم البرامج.
عبّر العديد من المثقفين والمواطنين عن تذمرهم من ضعف المستوى الثقافي لبعض المذيعين والمذيعات، الأمر الذي يعيق دورهم في إيصال الرسالة الإعلامية إلى الجمهور.
وقال عادل حوشان من طوى للثقافة والنشر: “المذيعة ظُهر اليوم تسوق لبرامج ثقافية… تسمّي سنام الجمل “سنم” وتجمعها “سِنام” وتسمي لحن المجرور “جرور”. وتابع: “إذا تسلموا برامج الثقافة… مصيرنا للمجهول”!
وأضاف أنه: “من صفات المذيع الجيد…التحضير والقراءة والسؤال عن كل ما سيقدم ولا يعرفه، وتعلم نطق اللغة والمصطلحات وإلا “سنحصد هواء ونغمر ماش”.
أما الكاتب ناصر الحميدي فرد بالقول:” حين يتساوى السنم والسناب تكون النتيجة ما سمعت !!!”.
يذكر أن ضعف المستوى المذيع يفقد البرنامج التلفزيوني مضمونه، خاصة إن كان من البرامج الحوارية التي يجب على المذيع فيها أن يكون ملمًا بكافة أطراف الموضوع، ولديه القدرة على استنطاق الضيف والحصول منه على المعلومة التي ينتظرها المشاهد، وليس التي يرغب الضيف في تقديمها وهذا يتطلب إعدادًا جيدًا للبرنامج ودراسة جيدة من قبل المذيع لكافة الجوانب.