تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
قطر تدين الهجمات الإيرانية على 3 دول عربية: انتهاك سافر للسيادة
مطار الملك سلمان الدولي يبدأ تنفيذ النظام الرقمي الموحد لإدارة المشاريع الإنشائية
نائب ترامب : ضغوط إسرائيلية على واشنطن لاستمرار الحرب مع إيران
الجيش الألماني يختبر مسيّرة لإجلاء المصابين من ساحات القتال
راكان بن سلمان يستقبل الفائزين بمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن
خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
بدأ المركز الوطني للأرصاد بالعمليات التشغيلية والرحلات الجوية للمرحلة الثانية لبرنامج الاستمطار على مناطق المرتفعات الجنوبية الغربية، حيث تشمل الطائف والباحة وعسير وجازان، إضافة إلى سواحلها؛ استكمالاً لأعمال المرحلة الأولى من برنامج استمطار السحب على مناطق الرياض والقصيم وحائل.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد والمشرف العام على أعمال برنامج استمطار السحب الدكتور أيمن بن سالم غلام، خلال متابعته لسير عمليات الاستمطار على المناطق المستهدفة من خلال غرفة العمليات الخاصة بالاستمطار التي أُنشِئت بمقر المركز الوطني للأرصاد بجدة، أن استمطار السحب للمرحلة الثانية تسير وفق المعدّ لها، وأن العمليات الأرضية والجوية تحقق نجاحاً حسب التقديرات الأولية من المختصين والخبراء من خلال الجدول الزمني ودقة الطلعات الجوية في استهداف السحب، إضافة إلى ما يقوم به الفريق الفني للبرنامج من تحليل للبيانات المناخية الفصلية بصورة مستمرة لتحديد المناطق ذات الظروف الجوية المناسبة لبدء عمليات الاستمطار منها في المراحل القادمة؛ بهدف زيادة الهاطل المطري على مناطق المملكة كافة.
وأضاف أن التنسيق مستمر مع جميع القطاعات الحكومية وذات العلاقة؛ للاستفادة القصوى من مخرجات برنامج استمطار السحب الذي يعد من الطرق الواعدة والآمنة وذات كلفة ليست عالية، متطلعين من خلاله بمشيئة الله لزيادة الهطولات المطرية على المناطق المستهدفة؛ للإسهام في تحقيق أهداف المبادرات الوطنية المرتبطة بالأمطار وزيادة منسوب المياه، وأن يترك أثراً إيجابياً على قطاعيةَيْ الزراعة والسياحة في المملكة.
تجدر الإشارة إلى أن برنامج استمطار السحب هو أحد مخرجات قمة الشرق الأوسط الأخضر، التي أعلنها سمو ولي العهد حفظه الله، ومبادرة يقوم عليها المركز لتتكامل مع المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة والبحث عن طرق تنمية الموارد.
وتعمل تقنية استمطار السحب على زيادة كمية ونوعية الأمطار لأنواع معينة من السحب؛ من أجل استغلال خصائصها وتحفيز وتسريع عملية هطول الأمطار على مناطق محددة مسبقًا، وتتم من خلال طائرات مخصصة لبذر مواد دقيقة ليس لها ضرر على البيئة في أماكن محددة من السحب.
ويهدف البرنامج إلى زيادة مستويات هطول الأمطار لإيجاد مصادر جديدة للمياه، وزيادة وتكثيف الغطاء النباتي؛ لمواجهة التصحر من خلال كوادر وطنية على أعلى جاهزية، ويسهم في تخفيف ظواهر الجفاف، وتهيئة الموارد الطبيعية للتكيف وتعزيز الأداء البيئي لزيادة هطول الأمطار وتحقيق الاستدامة البيئية، إضافةً إلى بناء القدرات البشرية لتأمين مصادر مائية جديدة وزيادة مقدرات المملكة الطبيعية، وزيادة المساحات الخضراء وفق رؤية 2030.