حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
أوضح المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، أن الاكتئاب يؤثر على الحياة اليومية بما في ذلك إدراك بعض الألوان.
وأشار إلى أن إحدى الدراسات تؤكد أن ما نشعر به يمكن أن يؤثر ليس فقط في كيفية إدراكنا للون، ولكن يمكن أن يغير تصوراتنا العامة عن البيئة من حولنا.
فقد يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب من درجات ألوان أكثر شحوبًا أو أقل حيوية من الأشخاص الآخرين؛ ما يخلق تساؤلًا عن وجود سبب علمي لذلك.
وفقًا لدراسة أجريت عام 2010، فإن هناك سبباً علمياً، حيث تم تقييم 40 مريضًا يعانون من الاكتئاب و40 مريضًا لا يعانون منه بهدف معرفة ما إذا كان هناك اختلاف في كيفية إدراك كل مجموعة للألوان، وكان من بين المصابين بالاكتئاب 20 شخصًا يتناولون الأدوية المضادة للاكتئاب، بينما لم يكن العشرون الآخرون المتبقون ممن يتناولون الدواء.
وتمكن الباحثون من قياس كيف كان كل مشارك قادرًا على إدراك التباين جسديًا، باستخدام تقنية تسمى النمط الكهربائي للشبكية، ووجدت الدراسة أن المصابين بالاكتئاب لديهم استجابة شبكية أقل بشكل ملحوظ، مما أدى إلى عدم قدرتهم على رؤية التناقضات البيضاء والسوداء بدقة، أثر هذا في المرضى الذين كانوا يتناولون الأدوية وكذلك أولئك الذين لم يتناولونها.
كما كشفت النتائج أن شدة الاكتئاب أثرت في مدى تباين الألوان الذي كان المريض قادر على رؤيته، فكلما عانى المريض من الاكتئاب، قلت حساسية التباين بين الألوان، وبينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث، يبدو أن هناك رابطًا بين ما نشعر به وكيفية إدراك عقلنا للألوان.