ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
نجح باحثون بجامعة “نورث وسترن” الأمريكية، في التوصل لطريقة يمكن من خلالها القضاء على المواد الكيميائية المسببة للسرطان والموجودة في مستلزمات الحياة اليومية، كأغلفة المواد الغذائية، ومستحضرات التجميل النسائية.
وحسب شبكة “سكاي نيوز عربية”، قال الباحثون إنهم تمكنوا من إزالة المواد المعروفة باسم “PFAS”، عن طريق استخدام الحرارة المنخفضة جنبًا إلى جنب مع هيدروكسيد الصوديوم.
وتم العثور على مواد “PFAS” في العديد من المنتجات، مثل المواد اللاصقة، والحاويات الصيدلانية، والأوراق، والدهانات.
وخلال تجربتهم، حدد الباحثون رابطاً ضعيفاً عبارة عن سلسلة من ذرات الأكسجين في نهاية روابط الكربون والفلور، والتي كانت في الأساس بوابة لفصل المواد الضارة الخطيرة.
ونظرا لأن المستهلكين أصبحوا أكثر وعياً اليوم، ظهرت منتجات بديلة في السوق خالية من PFAS مثل تلك المستخدمة في عبوات مياه الشرب.
ولطالما ارتبط التعرض طويل الأمد لـ PFAS بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، لكن يستمر البحث في مقدار التعرض الذي يمكن أن يؤدي في الواقع إلى أخطر المخاوف الصحية، حيث لا يمكن لجسم الإنسان التخلص من تلك المواد، بسبب احتوائها على روابط كربونية قوية.