عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
بعد أن أعلن اعتزاله العمل السياسي نهائيًا عاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى خضم المعركة السياسية من خلال مبادرة لإنهاء الأزمة لاقت قبولًا من بعض القوى السياسية حيث إنها تعتبر أحد أهم المبادرات المطروحة والتي يمكن أن تعيد الهدوء إلى الشارع العراقي.
والحقيقة أن مبادرة مقتدى الصدر ليست بجديدة، بل سبق وطرحها قبل اعتزاله العمل السياسي لكنها لم تلق القبول المطلوب، وتصاعدت حدة المظاهرات على الأرض بعدما صعّد أنصار التيار الصدري مظاهراتهم ردًا على مظاهرات أنصار الإطار التنسيقي على خلفية عدم التوافق على رئيس الحكومة الجديد.
وتستثني مبادرة الصدر، الأحزاب السياسية والمؤسسة للنظام السياسي الحالي من المشاركة في الانتخابات المقبلة، وهو الأمر الذي لاقى ترحيبًا على المستوى الشعبي حيث عبر العديد من المواطنين العراقيين عن رغبتهم في التخلص من الطبقة الحاكمة منذ 2003، معتبرين أن ذلك هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة التي تمر بها العملية السياسية وتأسيس نظام جديد يكتسب التأييد الشعبي والدولي.
من جانبه قال رئيس تحالف الفتح هادي العامري إن مبادرة الصدر لوقف العنف شجاعة، وجاءت في لحظة حرجة، داعيًا كل الأطراف بالتوقف عن استخدام السلاح مؤكدًا أن الحل بين الأخوة هو بالحوار.
وهذا المعنى أكده رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزانى، الذي قال: إن الحوار هو الحل الوحيد لإنقاذ العراق من وضعه الصعب.
وكان الزعيم الشيعي أمهل أنصاره 60 دقيقة من أجل الانسحاب من الميادين وتهدئة الأوضاع، وقال: إذا لم ينسحب التيار الصدري خلال ستين دقيقة من الآن فأنا أتبرأ منه”، وعلى الفور بدأت عملية تفكيك خيام الاعتصام التي نصبها أنصار التيار الصدري في المنطقة الخضراء وسط بغداد.
بدوره طالب ضاحي خلفان قائد شرطة دبي سابقًا سنة العراق بتأييد مطالب الصدر ودعمه حيث قال في تغريدة له: “على جميع السنة في العراق دعم مقتدى الصدر لأن الصدر يعني عراق بلا تدخل أجنبي”.