دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أعلنت الجمعية الفلكية بجدة، أنه من المتوقع حدوث عاصفة جيومغناطيسية صغيرة من الدرجة (G1)، بعد غد الأربعاء، عندما تدخل الكرة الأرضية في سيل من الرياح الشمسية يتدفق من ثقب إكليلي في الغلاف الجوي للشمس.
وأضافت الجمعية الفلكية أن مراقبي السماء في القطب الشمالي في حالة تأهب لظهور ساطع لأضواء الشفق القطبي ولا توجد تأثيرات أخرى.
وأشارت إلى أن الرياح الشمسية هي جزيئات مشحونة – بلازما – تحتوي في الغالب على إلكترونات وبروتونات، أما الثقب الإكليلي عبارة عن مكان حيث المجال المغناطيسي للشمس يفتح ما يسمح للريح الشمسية بالهروب نحو الفضاء.
ويمكن أن يظهر الشفق القطبي بعدة ألوان وذلك بسبب طبيعة الغلاف الجوي للأرض الذي يتكون من غازات مختلفة مثل الأكسجين والنيتروجين.
وشرحت فلكية جدة أنه عندما تضرب الجزيئات المشحونة القادمة من الشمس الذرات والجزئيات في الغلاف الجوي للأرض يتم استثارة تلك الذرات لتعطي الضوء، لافتة إلى أن الذرات المختلفة تعطي ألوانًا مختلفة والأهم من ذلك فإن الارتفاع يلعب دورًا هامًا في اللون.
وأوضحت أن الأكسجين الذي يتواجد بارتفاع حوالي 60 ميلاً فوق الأرض يعطي الضوء الأخضر المصفر المألوف، والأكسجين على ارتفاع أعلى حوالي 200 ميل يعطي الضوء الأحمر، والنيتروجين الأيوني يعطي الضوء الأزرق والنيتروجين الطبيعي يعطي الضوء الأحمر البنفسجي، ولو كان الغلاف الجوي يحتوي على غازات أخرى مثل غاز النيون أو غاز الصوديوم، فسيتم رؤية أضواء شفق قطبية حمراء وبرتقالية وصفراء.