الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
اختتمت جمعية مساعي النسائية الخيرية اليوم الخميس مشروع ” نبضات وردية ” للفتيات والذي أقيم في نادي ضباط القوات المسلحة في الرياض ، و استمر لمدة خمسة أسابيع بمعدل 5 لقاءات في كل أسبوع وبإجمالي 125 ساعة تدريبية، يأتي هذا البرنامج بالشراكة مع نادي ضباط القوات المسلحة وفريق غيمة التطوعي .
يهدف البرنامج الى تعزيز القيم المجتمعية وإكساب الفتيات المهارات اللازمة لتنمية وبناء الشخصية، بالإضافة إلى تطوير الذات للوصول الى الأهداف والغايات التي يسعى الفرد لتحقيقها. تضمن البرنامج أربعة مسارات وهي دورات تدريبية ، برامج ثقافية ، أنشطة ترفيهية وورش عمل . الدورات التدريبية وورش العمل تركزت في عدة مجالات منها ( تطوير الذات، مهارات العرض والإلقاء، التجارة الالكترونية، مهارات التفكير، كتابة قصة قصيرة ، فن إعادة التدوير ، الديكوباج ، التجميل والشعر) بالإضافة الى إقامة ملتقيات مختلفة تنمي روح التواصل الفعال وتعمق الثمرة والفائدة مثل ملتقى القهوة والتراث والمواهب وغيرها ، بلغ عدد المستفيدين من البرنامج 25 مستفيدة ولله الحمد، وبإشراف مدربات أكفاء وفريق عمل إداري وتنظيمي من الجمعية.
وأوضحت المدير التنفيذي للجمعية عائشة بنت عبدالعزيز العيوني أن البرنامج جاء انطلاقا من رسالة الجمعية في اإداد برامج تلبي احتياج المجتمع، بهدف صقل مهارات الفتيات وتطويرهن وتقديم برامج تسهم في بناء الشخصية وتطويرها على أسس متينة وواضحة، بالإضافة الى استغلال أوقات الفراغ بما هو مفيد ونافع.
يذكر أن جمعية مساعي النسائية الخيرية هي جمعية غير ربحية، تعنى بالتنمية المجتمعية في مجالات التوعية الحياتية والكفاية المعيشية، وسد عوز الأسر والتحول بهم من الرعوية إلى التنموية.
