الجيش الأمريكي يستهدف محيط جزيرة قشم في إيران بالصواريخ
مجلس أوروبا يطالب باحترام حقوق مهاجرين قيد الترحيل
صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
في اجتماعها الوزاري الثاني والثلاثين، طلبت مجموعة الدول الأطراف في اتفاقية أوبك بلس، التي تجمع الدول المنتجة للبترول من داخل منظمة أوبك مع دولٍ منتجة من خارجها، من رئيس اللجنة الوزارية لأوبك بلس، وهو صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ وزير الطاقة في المملكة العربية السعودية، النظر في الدعوة لعقد اجتماع وزاري للمجموعة، في أي وقت، لمناقشة تطورات السوق متى ما كان هذا ضروريًا.
ويُمثّل هذا الطلب تأكيدًا لثقة مجموعة أوبك بلس في فاعلية وحكمة قيادة المملكة لجهود المجموعة، وإدراكًا منها للمكانة الريادية المتميزة التي تحتلها المملكة في صناعة وأسواق البترول العالمية، وتقديرًا للنجاحات التي حققتها المجموعة، بقيادة المملكة، في الحفاظ على استقرار وتوازن أسواق البترول العالمية، وبالتالي دعم الاقتصاد العالمي.
وأكّد الاجتماع الوزاري لأوبك بلس التأثير السلبي للتذبذب وانخفاض السيولة على سوق البترول في الوقت الراهن، والحاجة إلى دعم استقرار السوق وكفاءة تعاملاتها.
وأكّد الاجتماع أن التذبذب الشديد وحال عدم اليقين المتزايدة تتطلبان تقييمًا مستمرًا لظروف السوق، والاستعداد لإجراء تعديل فوري لمستويات الإنتاج بطرقٍ مختلفة، إذا دعت الحاجة إلى ذلك. كما أكّد أن لدى أوبك بلس من الالتزام والمرونة والوسائل، ما يمكنها من التعامل مع هذه التحديات وإرشاد السوق، ضمن إطار الآليات الحالية لإعلان التعاون.
وأكد الاجتماع إعادة مستوى إنتاج أوبك بلس، في شهر أكتوبر 2022م، إلى مستوى الإنتاج في شهر أغسطس 2022م، علمًا بأن قرار الاجتماع الوزاري الحادي والثلاثين للمجموعة بزيادة مائة ألف برميل يوميًا في شهر سبتمبر 2022م كان لشهرٍ واحدٍ فقط.