صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
قطر تدين الهجمات الإيرانية على 3 دول عربية: انتهاك سافر للسيادة
وقع المدير العام للمعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية “سرب” المهندس عبدالعزيز الصقير اتفاقية تعاون مع شركة سيمنس موبيلتي السعودية المحدودة “Siemens Mobility Saudi LTD”، ومثلها في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس موبيلتي السعودية المحدودة السيد جون بول، بحضور معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح.
وتهدف الاتفاقية إلى تأهيل وتدريب الشباب السعودي في المجالات المهنية في صناعة النقل بالخطوط الحديدية، كتخصص فني صيانة الكهروميكانيكا، وفنيين في تخصصات الإشارات والاتصالات والتحكم؛ وذلك للعمل في تشغيل وصيانة الخطوط الحديدية في شركة سيمنس موبيلتي السعودية، وهي إحدى شركات التحالف لتشغيل وصيانة مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام (قطار الرياض).
وتمتد مدة التدريب والتأهيل إلى (18) شهرًا، سيتلقى خلالها المتدربون في معهد (سرب) أفضل البرامج النوعية والحلول التدريبية الممكنة للكفاءات الوطنية من الإسهام في الارتقاء بخدمات النقل بالخطوط الحديدية في المملكة.
الجدير بالذكر أن المعهد السعودي للخطوط الحديدية (سرب) يقدم برامج رئيسة هي: قيادة القطارات، وتشغيل وإدارة المحطات، بالإضافة إلى الاتصالات والتحكم، وصيانة البنية التحتية، وأخيراً صيانة القاطرات والعربات، حيث يسعى المعهد لإعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال النقل بالخطوط الحديدية، ففي عام 2021م مكّن المعهد أكثر من 400 خريج للعمل في عدة تخصصات في صناعة النقل السككي، ويواصل المعهد دوره التعليمي والتدريبي في إمداد قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالعناصر القادرة على إكمال مسيرة العطاء والإسهام في الارتقاء بهذه الصناعة الحيوية، لتصبح المملكة مركزاً لوجستياً رائداً على الخارطة العالمية.