مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسكهم وسط منظومة خدمية متكاملة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية
ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
وقع المدير العام للمعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية “سرب” المهندس عبدالعزيز الصقير اتفاقية تعاون مع شركة سيمنس موبيلتي السعودية المحدودة “Siemens Mobility Saudi LTD”، ومثلها في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس موبيلتي السعودية المحدودة السيد جون بول، بحضور معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح.
وتهدف الاتفاقية إلى تأهيل وتدريب الشباب السعودي في المجالات المهنية في صناعة النقل بالخطوط الحديدية، كتخصص فني صيانة الكهروميكانيكا، وفنيين في تخصصات الإشارات والاتصالات والتحكم؛ وذلك للعمل في تشغيل وصيانة الخطوط الحديدية في شركة سيمنس موبيلتي السعودية، وهي إحدى شركات التحالف لتشغيل وصيانة مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام (قطار الرياض).
وتمتد مدة التدريب والتأهيل إلى (18) شهرًا، سيتلقى خلالها المتدربون في معهد (سرب) أفضل البرامج النوعية والحلول التدريبية الممكنة للكفاءات الوطنية من الإسهام في الارتقاء بخدمات النقل بالخطوط الحديدية في المملكة.
الجدير بالذكر أن المعهد السعودي للخطوط الحديدية (سرب) يقدم برامج رئيسة هي: قيادة القطارات، وتشغيل وإدارة المحطات، بالإضافة إلى الاتصالات والتحكم، وصيانة البنية التحتية، وأخيراً صيانة القاطرات والعربات، حيث يسعى المعهد لإعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال النقل بالخطوط الحديدية، ففي عام 2021م مكّن المعهد أكثر من 400 خريج للعمل في عدة تخصصات في صناعة النقل السككي، ويواصل المعهد دوره التعليمي والتدريبي في إمداد قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالعناصر القادرة على إكمال مسيرة العطاء والإسهام في الارتقاء بهذه الصناعة الحيوية، لتصبح المملكة مركزاً لوجستياً رائداً على الخارطة العالمية.