إمساكية اليوم الجمعة 3 رمضان وموعد أذاني الفجر والمغرب
وظائف شاغرة لدى شركة BAE SYSTEMS
وظائف شاغرة بـ فروع شركة PARSONS
جهود متكاملة في الحرمين الشريفين تستقبل الملايين خلال رمضان
وزير الخارجية الأمريكي: إعمار غزة السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار
موعد التسجيل للاعتكاف في المسجد النبوي خلال شهر رمضان
الدفاع المدني يوضّح طرق التعامل مع تسرّب الغاز
وزير الدفاع يُقلد قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة
وظائف إدارية شاغرة في وزارة الطاقة
معونة شهر رمضان.. صرف 1000 ريال للعائل و500 ريال لكل تابع
تحقق الاستراتيجية الوطنية لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اليوم، الفائدة لجميع ممارسي اللعبة من لاعبين شغوفين أو حتى من يمارسونها بشكل متقطع في أوقات فراغهم.
كما تسعى الاستراتيجية لتوسيع نطاق الرياضات الإلكترونية لتكون أكثر شمولية وتتيح الفرصة لمشاركة الجميع، وسوف تسهم الاستثمارات النوعية في تطوير قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية وتعزيز التنافسية في المجال.
أيضا تعزز الاستراتيجية الاستثمارات في البنية التحتية التقنية، مثل الألعاب السحابية، وتطوير المحركات ثلاثية الأبعاد، والواقع المعزز/الواقع الافتراضي، ستجعل المملكة في مقدمة التطورات المستقبلية.

كما تعمل المملكة على المزج بين الألعاب الإلكترونية والمشتقات المنبثقة منها (الأفلام، أدوات الألعاب، التجارب الترفيهية)، بهدف الوصول إلى صناعة ألعاب عربية بمحتوى عالي الجودة تعزز من إمكانات ومساهمة قطاع الألعاب الإلكترونية في العالم العربي بما يتناسب مع الهوية والقيم العربية فضلا عن تطوير تطبيقات للألعاب الإلكترونية تتناسب للاستخدام في مجالات التعليم والطب والهندسة والتحسين من ممارساتهم
وتعز الاستراتيجية الجديدة الانتماء الوطني عبر مساهمة المواهب الوطنية في إنتاج ألعاب مصنفة ضمن الفئة AAA، وهذا يضمن أن أن تصبح المملكة موطنًا لأفضل لاعبي الرياضات الإلكترونية بالعمل على تمكين النشء وتأهيلهم في المجال ليصبحوا أبطالاً عالميين. كما تساهم في خلق ما يزيد عن 39 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
ويحقق الاحتراف في قطاع الألعاب عوائد مجزية حيث بلغ مجموع جوائز البطولات الدولية والمحلية 100 مليون ريال سعودي سنوياً.
كل ذلك بالإضافة إلى تطوير القدرات والاستثمار في تعليم وتدريب المتخصصين لتحقيق النجاحات المرجوة وتطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير عوامل التمكين لتعزيز قدرات اللاعبين والرياضيين وإتاحة الفرص للنمو والمنافسة على الساحة العالمية
تتمتع المملكة بترفيه رقمي يواكب أفضل المعايير العالمية في ظل رؤية المملكة 2030، من خلال العمل على عكس القيم النبيلة والأصالة وكرم الضيافة في المملكة، لتعزيز مكانتها واعتبارها شريكًا عالميًا موثوقًا ويضمن ذلك ما يلي:
