إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا نحتاج لتدخل خارجي
معرض “كنوز غارقة” يوثق خرائط البحر الأحمر التاريخية
الاتحاد الأوروبي يبدأ تنفيذ اتفاقه التجاري مع الولايات المتحدة غدًا
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا بتداولات 5.5 مليارات ريال
ليونيل ميسي يواصل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 6 أهداف
الصين تدعو للحفاظ على زخم المفاوضات بين أمريكا وإيران
الشورى يطالب هيئة التأمين بتعزيز منظومة التأمين الإلزامي
بزشكيان: أطراف سياسية في إيران تحاول تقويض نتائج الاتفاق مع واشنطن
إسرائيل تقر بفقدان جهاز عسكري مشفر خلال توغل في ريف درعا
تعيين المهندس سعيد الشهراني متحدثًا رسميًا باسم “سدايا”
تبنّت هيئة تطوير بوابة الدرعية بالتعاون مع جمعية “كفيف الأهلية” بالرياض إطلاق مشروع ترجمة المحتوى التاريخي للدرعية إلى طريقة برايل، من أجل تمكين المكفوفين من الاستزادة المعرفية واستخدام الكلمة المكتوبة بالقدرة نفسها والسلاسة التي يمتلكها المبصرون، حيث ستمنحهم النسخة الورقية المترجمة الشعور بالتواصل مع تراثهم السعودي وتاريخ بلادهم المجيد لكون طريقة برايل تمثل أهمية كبرى في حياتهم بوصفها لغةً للتواصل واكتساب المعرفة.
وجاء هذا المشروع تعبيراً من الهيئة عن اهتمامها بهذه الفئة الغالية من المجتمع، وحرصها على منحهم أكبر قدر من المساواة انطلاقاً من احترامها للقيم الإنسانية.
وتضمّن المشروع إعداد دورة تدريبية عن المحتوى التاريخي للدرعية لـعددٍ من المشاركين والمشاركات من جمعية كفيف، وإرسال المحتوى التاريخي إلى الجمعية، ومن ثم ترجمة نسخ ورقية وإلكترونية لمحتوى “850” وهو العام الذي تأسست فيه مدينة الدرعية، ومحتوى “حي الطريف التاريخي وتاريخ الدولة السعودية” حسب المدة الزمنية المحدَّدة، انتهاءً باختيار أفضل المشاركين في الدورة لإقامة دورات تاريخية للمكفوفين، حيث سيجري إغلاق المرحلة الأولى بتاريخ 15/10/ 2022.
وضمّت الدورة التدريبية عدداً من المشاركين من المكفوفين الذين جرى اختيارهم من جمعية “كفيف الأهلية” وفق معايير محدّدة، تقتضي أن يكون المشاركون من المهتمين بالتاريخ السعودي، ومتقنين لطريقة برايل، مع التزام هيئة تطوير بوابة الدرعية بالتعاون مع الجمعية بتقديم الخدمات اللازمة للمشاركين، وتوفير المادة التدريبية الخاصة بهم، سواء أكانت مطبوعة أم إلكترونية، وتنظيم محاضرات تدريبية، مع الاشتراط على كل متدرب استكمال البرنامج بحضور جميع المحاضرات التدريبية، لضمان الحصول على الشهادة التدريبية.
ومن المتوقع أن تسهم الدورة في إيجاد أجواء تنافسية ذات آفاق معرفية، ستسهم بمحصلتها النهائية في تعزيز تلك العلاقة بين المكفوفين وإرثهم التاريخي، وتعميق شعورهم بالانتماء إلى بلادهم، بماضيها العريق وحاضرها ومستقبلها المشرق، وهو ما يجعلهم في قلب الحدث ومحوره الرئيس على الصعيدين الاجتماعي والتنموي، فهم عناصر فاعلة وشريكة في مسيرة العطاء، جنباً إلى جنب مع جميع الفئات والشرائح المجتمعية الأخرى.