تمهيدًا لبدء أعمال الإزالة

لجنة الأحياء العشوائية بجدة تشعر سكان أم السلم وكيلو 14

2022-09-17 الساعة 10:03
لجنة الأحياء العشوائية بجدة تشعر سكان أم السلم وكيلو 14
المواطن - جدة

أكدت لجنة الأحياء العشوائية بمحافظة جدة، مواصلة أعمالها حسب الخطة التنفيذية والجدول الزمني المعلن، حيث بدأت اليوم في إشعار سكان المناطق العشوائية في أم السلم وكيلو 14 تمهيدًا لبدء أعمال الإزالة والمقررة بتاريخ 15 أكتوبر.

مواصلة تقديم الخدمات:

وأعلنت اللجنة مواصلة تقديم خدماتها لسكان هذه الأحياء من خلال مقر اللجنة أو عبر الموقع الإلكتروني لأمانة محافظة جدة، والتي من أبرزها (خدمات نقل العفش، والسلال الغذائية، وخدمات التسكين الدائم، والتسكين المؤقت لحين استلام التعويض أو السكن الدائم، وخدمة التقديم على التعويض).

التمهيد لأعمال الإزالة:

وبينت اللجنة أن الأحياء العشوائية التي تم الانتهاء منها والجاري إزالتها تبلغ 30 حيًّا من أصل 32 حيًّا عشوائيًّا، وبانتهاء أعمال إزالة أم السلم وكيلو 14 سوف يتم الانتهاء أعمال إزالة جميع الأحياء المعلن عنها.

ودعت سكان الأحياء العشوائية إلى سرعة استكمال إجراءات صرف التعويضات، وتقديم المستندات المطلوبة، وهي (صورة من الصك أو الوثيقة، بيانات المالك وصورة واضحة من الهوية الوطنية بصيغة PDF، رقم آيبان الحساب البنكي واسم المالك رباعي ورقم بطاقة الأحوال على مطبوعات البنك بصيغة PDF، مخالصات كلٍّ من شركة الكهرباء، وشركة المياه الوطنية، وبنك التنمية الاجتماعية، وصندوق التنمية الزراعية، وصندوق التنمية العقارية، صورة الوكالة الشرعية للوكيل وصورة من هويته الوطنية، إضافة إلى صورة من فاتــورة الكهرباء- الماء، صورة فوتوغرافية للمبنى إن وجدت، صورة جوية للموقع أو أي صور أخرى إن وجدت، رقم توثيق إخلاء المبنى)، وإرسالها من خلال خدمة استقبال طلبات تعويض إزالة المناطق العشوائية عبر بوابة أمانة جدة الرقمية.

قنوات التواصل:

وأضافت اللجنة أن الهيئة العامة لعقارات الدولة خصصت العديد من قنوات الاتصال لخدمة المواطنين والرد على استفساراتهم، حيال استكمال إجراءات صرف التعويضات عبر مركز التواصل الموحد رقم “920022447” أو البريد الإلكتروني ([email protected])، إضافة إلى حساب العناية بالشركاء في منصة تويتر “[email protected]”.

يذكر أن لجنة الاحياء العشوائية تستهدف من مشروع تطوير هذه الأحياء تحسين جودة الحياة وتسهيل وصول السكان لجميع الخدمات الضرورية، ومن أبرزها الخدمات الصحية والتعليمية والإسكان.