إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف باحثون أمريكيون، أن الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بفيروس كورونا هم أكثر عرضة للمعاناة من مجموعة من الإصابات الدماغية بعد عام من تعافيهم مقارنة بالأشخاص الذين لم يصابوا قط بـ”كوفيد-19″.
وسلطت الدراسة التي نُشرت في مجلة “نيتشر ميديسين”، الضوء على تقييم صحة أدمغة مرضى يعانون من 44 اضطرابًا مختلفًا بالاستعانة بالسجلات الطبية لملايين المحاربين القدامى في الولايات المتحدة.
وعانى مرضى ممن أصيبوا بكورونا في السابق من اضطرابات دماغية واضطرابات عصبية أخرى بزيادة 7% عن مجموعة مماثلة من المحاربين القدامى الذين لم يصابوا أبدًا بالمرض.
وقال فريق البحث إن نتائج الدراسة يمكن ربطها بإصابة ما يقرب من 6.6 ملايين أمريكي بإعاقات دماغية متعلقة بإصابتهم بكوفيد-19.
وأوضح كبير الباحثين الدكتور زياد العلي من كلية الطب بجامعة واشنطن، أن النتائج تظهر الآثار المدمرة الطويلة المدى للإصابة بكوفيد-19.
ودرس العلي وزملاؤه في كلية الطب بجامعة واشنطن، السجلات الطبية الخاصة بنحو 154 ألفًا من قدامى المحاربين الأمريكيين الذين ثبتت إصابتهم بكورونا في الفترة من أول مارس 2020 إلى 15 يناير 2021، وقارنوها مع بيانات 5.6 ملايين مريض لم يصابوا بكوفيد-19.
وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص المصابين بكوفيد-19 أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الذاكرة بنسبة 77 %.
كما أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس أكثر عرضة بنسبة 50 % للإصابة بالسكتة الدماغية الناتجة عن جلطات الدم، مقارنة بالمجموعة التي لم تصب أبدا.
إضافة إلى ذلك، فإن المرضى السابقين بكوفيد-19 أكثر عرضة بنسبة 80 % للإصابة باضطراب في كهرباء المخ، و43 % أكثر عرضة لمشاكل الصحة العقلية، مثل القلق أو الاكتئاب، و35 % أكثر عرضة للإصابة بالصداع و42 %أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الحركة، مثل الرعشة، مقارنة بالمجموعات الأخرى.