السعودية لن تسمح لأي طرفٍ كان باستخدام أجوائها.. وستعمل على ضمان سلامة أراضيها
القيادة الرشيدة تؤصل منهج الإحسان من خلال تكريم المحسنين
أجواء ضبابية تستقطب أهالي عسير للإفطار في الحدائق العامة
“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
مشاهد من الهجوم على قاعدة صواريخ تابعة للقوات الإيرانية
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى جامعة الملك عبدالله
التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
وقع المدير العام للمعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية “سرب” المهندس عبدالعزيز الصقير اتفاقية تعاون مع شركة سيمنس موبيلتي السعودية المحدودة “Siemens Mobility Saudi LTD”، ومثلها في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس موبيلتي السعودية المحدودة السيد جون بول، بحضور معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح.
وتهدف الاتفاقية إلى تأهيل وتدريب الشباب السعودي في المجالات المهنية في صناعة النقل بالخطوط الحديدية، كتخصص فني صيانة الكهروميكانيكا، وفنيين في تخصصات الإشارات والاتصالات والتحكم؛ وذلك للعمل في تشغيل وصيانة الخطوط الحديدية في شركة سيمنس موبيلتي السعودية، وهي إحدى شركات التحالف لتشغيل وصيانة مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام (قطار الرياض).
وتمتد مدة التدريب والتأهيل إلى (18) شهرًا، سيتلقى خلالها المتدربون في معهد (سرب) أفضل البرامج النوعية والحلول التدريبية الممكنة للكفاءات الوطنية من الإسهام في الارتقاء بخدمات النقل بالخطوط الحديدية في المملكة.
الجدير بالذكر أن المعهد السعودي للخطوط الحديدية (سرب) يقدم برامج رئيسة هي: قيادة القطارات، وتشغيل وإدارة المحطات، بالإضافة إلى الاتصالات والتحكم، وصيانة البنية التحتية، وأخيراً صيانة القاطرات والعربات، حيث يسعى المعهد لإعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال النقل بالخطوط الحديدية، ففي عام 2021م مكّن المعهد أكثر من 400 خريج للعمل في عدة تخصصات في صناعة النقل السككي، ويواصل المعهد دوره التعليمي والتدريبي في إمداد قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالعناصر القادرة على إكمال مسيرة العطاء والإسهام في الارتقاء بهذه الصناعة الحيوية، لتصبح المملكة مركزاً لوجستياً رائداً على الخارطة العالمية.