صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
وقع المدير العام للمعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية “سرب” المهندس عبدالعزيز الصقير اتفاقية تعاون مع شركة سيمنس موبيلتي السعودية المحدودة “Siemens Mobility Saudi LTD”، ومثلها في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس موبيلتي السعودية المحدودة السيد جون بول، بحضور معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح.
وتهدف الاتفاقية إلى تأهيل وتدريب الشباب السعودي في المجالات المهنية في صناعة النقل بالخطوط الحديدية، كتخصص فني صيانة الكهروميكانيكا، وفنيين في تخصصات الإشارات والاتصالات والتحكم؛ وذلك للعمل في تشغيل وصيانة الخطوط الحديدية في شركة سيمنس موبيلتي السعودية، وهي إحدى شركات التحالف لتشغيل وصيانة مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام (قطار الرياض).
وتمتد مدة التدريب والتأهيل إلى (18) شهرًا، سيتلقى خلالها المتدربون في معهد (سرب) أفضل البرامج النوعية والحلول التدريبية الممكنة للكفاءات الوطنية من الإسهام في الارتقاء بخدمات النقل بالخطوط الحديدية في المملكة.
الجدير بالذكر أن المعهد السعودي للخطوط الحديدية (سرب) يقدم برامج رئيسة هي: قيادة القطارات، وتشغيل وإدارة المحطات، بالإضافة إلى الاتصالات والتحكم، وصيانة البنية التحتية، وأخيراً صيانة القاطرات والعربات، حيث يسعى المعهد لإعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال النقل بالخطوط الحديدية، ففي عام 2021م مكّن المعهد أكثر من 400 خريج للعمل في عدة تخصصات في صناعة النقل السككي، ويواصل المعهد دوره التعليمي والتدريبي في إمداد قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالعناصر القادرة على إكمال مسيرة العطاء والإسهام في الارتقاء بهذه الصناعة الحيوية، لتصبح المملكة مركزاً لوجستياً رائداً على الخارطة العالمية.