طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أعلنت متحدثة باسم خفر السواحل السويدية لصحيفة سفينسكا داجبلاديت، أن حرس السواحل اكتشف تسرباً رابعاً للغاز من خط أنابيب نورد ستريم المتضرر.
وبينت المتحدثة باسم خفر السواحل جيني لارسون للصحيفة مساء الأربعاء “اثنان من مواضع التسرب (الأربعة) في المنطقة الاقتصادية الخالصة للسويد”، والآخران يقعان في المنطقة الاقتصادية الخالصة للدنمارك.
وقد تركت إحدى تلك التسريبات منطقة بعرض 3000 قدم تتضخم بفقاعات من الميثان ومواد كيميائية غازية أخرى على سطح بحر البلطيق، قبالة سواحل السويد.
وتتسبب هذه التسريبات الضخمة في أكبر خطي أنابيب للغاز يربطان روسيا بأوروبا، أخطارًا كبيرة، حيث تسهم في إطلاق كميات هائلة من الغاز الطبيعي، بالإضافة للآثار البيئية المدمرة.
وينبعث الغاز من كل من نورد ستريم 1 و2 منذ يوم الاثنين، بعد ظهور 3 تسريبات بشكل غامض في النظام، وبحسب خبراء، فإن معدل التسرب في الساعة الأولى كان في حدود 500 طن متري.
وقد يتسبب الميثان في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ إذا تم إطلاقه في الغلاف الجوي، كما أنه يذوب بسهولة في مياه البحر، الأمر الذي يهدد الأسماك التي قد تعلق في أعمدة الغاز، مما قد يؤثر على قدرتها على التنفس.
وكون أن الميثان يمتلك أكثر من 80 ضعفا لفعالية ثاني أكسيد الكربون في احتجاز الحرارة على مدار العشرين عاما الأولى بعد وصوله إلى الغلاف الجوي، فسيكون لهذه الكمية من الميثان نفس احتمالية الاحترار العالمي على مدى 100 عام تقريبا مثل 6 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون.
كما أن الأوزون ينتج على مستوى الأرض أيضًا عن طريق التفاعلات الكيميائية للميثان تحت أشعة الشمس، والتي تضر بصحة الإنسان والنباتات، وهي غازات دفيئة في حد ذاتها.