الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أوضح الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يعد من الصدقات مصداقاً لقوله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صالة التحرير” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، إن هذا يأتي من باب الصدقة الجارية، وعودة النفع على الغير، لافتا إلى أن ذلك يكون بشروط حددتها الإفتاء والقانون.
وتابع أن الشروط تتمثل في ضرورة التأكد من موت الشخص حقيقياً وليس إكلينيكياً، وأن يكون التبرع من خلال وصية مؤكدة ويشهد عليها طبيب، وأن يكون العضو المتبرع به بعيداً عن شبهة خلط الأنساب (يمنع التبرع بالأعضاء التناسلية)، مشيرا إلى أن التبرع يكون به ثواب جار للمتوفى.
وأضاف عمران، أنه “يدعو الله أن يكون ذلك في ميزان حسنات المتبرع لأنه يكون بمثابة غوث المستفيد، لافتاً إلى أن كل إنسان بالتصرف في بعض الأعضاء لعمل الخير أو الشر يثاب أو يعاقب حسب تصرفه بها”.