البحرين: التقاعس عن مواجهة أزمة مضيق هرمز يبعث برسالة خطيرة
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق الطبيعية
الموارد البشرية: تحديث قرار توطين المهن الإدارية المساندة وإضافة 69 مهنة
خطوات تسجيل الطلبة المستجدين للعام الدراسي 1448هـ / 2026م
أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويضع حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية بتكلفة تتجاوز 300 مليون ريال
مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
كدانة تطرح مواقع تجارية بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الإمارات: إصابة وافد إثر سقوط شظايا في “إيكاد” بأبوظبي
استهداف مبنى تابع لشركة الاتصالات “دو” في الفجيرة بطائرة مسيّرة
تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
تحقق الاستراتيجية الوطنية لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اليوم، الفائدة لجميع ممارسي اللعبة من لاعبين شغوفين أو حتى من يمارسونها بشكل متقطع في أوقات فراغهم.
كما تسعى الاستراتيجية لتوسيع نطاق الرياضات الإلكترونية لتكون أكثر شمولية وتتيح الفرصة لمشاركة الجميع، وسوف تسهم الاستثمارات النوعية في تطوير قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية وتعزيز التنافسية في المجال.
أيضا تعزز الاستراتيجية الاستثمارات في البنية التحتية التقنية، مثل الألعاب السحابية، وتطوير المحركات ثلاثية الأبعاد، والواقع المعزز/الواقع الافتراضي، ستجعل المملكة في مقدمة التطورات المستقبلية.

كما تعمل المملكة على المزج بين الألعاب الإلكترونية والمشتقات المنبثقة منها (الأفلام، أدوات الألعاب، التجارب الترفيهية)، بهدف الوصول إلى صناعة ألعاب عربية بمحتوى عالي الجودة تعزز من إمكانات ومساهمة قطاع الألعاب الإلكترونية في العالم العربي بما يتناسب مع الهوية والقيم العربية فضلا عن تطوير تطبيقات للألعاب الإلكترونية تتناسب للاستخدام في مجالات التعليم والطب والهندسة والتحسين من ممارساتهم
وتعز الاستراتيجية الجديدة الانتماء الوطني عبر مساهمة المواهب الوطنية في إنتاج ألعاب مصنفة ضمن الفئة AAA، وهذا يضمن أن أن تصبح المملكة موطنًا لأفضل لاعبي الرياضات الإلكترونية بالعمل على تمكين النشء وتأهيلهم في المجال ليصبحوا أبطالاً عالميين. كما تساهم في خلق ما يزيد عن 39 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
ويحقق الاحتراف في قطاع الألعاب عوائد مجزية حيث بلغ مجموع جوائز البطولات الدولية والمحلية 100 مليون ريال سعودي سنوياً.
كل ذلك بالإضافة إلى تطوير القدرات والاستثمار في تعليم وتدريب المتخصصين لتحقيق النجاحات المرجوة وتطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير عوامل التمكين لتعزيز قدرات اللاعبين والرياضيين وإتاحة الفرص للنمو والمنافسة على الساحة العالمية
تتمتع المملكة بترفيه رقمي يواكب أفضل المعايير العالمية في ظل رؤية المملكة 2030، من خلال العمل على عكس القيم النبيلة والأصالة وكرم الضيافة في المملكة، لتعزيز مكانتها واعتبارها شريكًا عالميًا موثوقًا ويضمن ذلك ما يلي:
