برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباريء بن عواض الثبيتي عن الصحبة الحسنة ومعايشة أهل الصلاح وفضلها على المرء في اكتسابه الخصال الحميدة، وتهذيب سلوكه، والتواصي بالحق، واجتناب الباطل والشبهات.
وبيّن فضيلته أن الصداقة تملأ حياة الإنسان بالمودة والأنس وتغمره بالسعادة والسرور وهي ضرب من الأخوة الإيمانية في أبهى صورها ، ومبدأ الأخوة الإيمانية مطلب شرعي وغاية نبيلة ومصلحة عليا، اعتنى الإسلام بها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) .

وأوضح الثبيتي أن المسلم بحاجة إلى الصديق في كل حال من شدة أو رخاء، فعند الشدة تلتمس منه المعونة وعند الرخاء تكتسب منه المؤانسة، والمؤمن قوي بإخوانه، كثير بهم، قليل بنفسه، فالمصباح مع المصباح أكثر إنارة للطريق، ثم إن المصباح الواحد مهما كان قوي الإضاءة فقد تضعف إنارته في أي لحظة، فلا يسلم المرء من الغفلة فيحتاج إلى من ينبهه ومن النقص فيحتاج إلى من يكمله.
وأضاف أن نعمة الألفة بين القلوب لا تقدر بثمن، فمن وجد له أخاً مرضي الخصال فليتمسك به، فإن أعجز الناس من فرط في طلب الأصدقاء الأوفياء، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم، لن يعدم الصاحب من صاحبه التقي خيراً يحصل منه علماً، يذكره إن نسي ويعينه إن تذكر يثبت بثباته ويصبر معه على مكاره الطريق ويتواصى معه بالحق ، قال تعالى : ” وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ” .

وحذّر فضيلته من مخاطر الصداقات التي أفرزتها التقنية الحديثة والحضارة المعاصرة، مبيناً أنها صداقات افتراضية عبر قنوات ووسائل التواصل الاجتماعي وهي مجال يتوافر فيه الخداع والاستغلال والوقوع في السلوكيات الخاطئة والتوجيهات الخطيرة التي تؤثر على الأمن الفكري والنسيج الاجتماعي، ويزداد الأمر خطورة إن تكونت صداقات بين ذكر وأنثى إذ هو من قبيل اتخاذ الأخدان المنهي عنه في القرآن.
