جمعية المصارف في البلاد أعلنت إقفال كافة البنوك 3 أيام

7 محاولات اقتحام لبنوك لبنان اليوم: لن أخرج قبل أخذ أموالي

الجمعة ١٦ سبتمبر ٢٠٢٢ الساعة ٥:١٣ مساءً
7 محاولات اقتحام لبنوك لبنان اليوم: لن أخرج قبل أخذ أموالي
المواطن - متابعة

سيطرت حالة من الجنون في لبنان اليوم الجمعة، بعد أن شهدت البلاد سلسلة اقتحامات لعدد من المصارف في مناطق مختلفة.

فقد فاض قهر اللبنانيين بهم، وصبوا جامّ غضبهم على البنوك التي حجزت أموالهم منذ أشهر وسط أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة في البلاد، وتدهور قيمة العملة المحلية بشكل دراماتيكي.

أغرب الحوادث:

إلا أن أغرب الحوادث التي شهدها هذا البلد الصغير اليوم، كان في بلدة شحيم في محافظة جبل لبنان، حيث اقتحم ملازم أول في الجيش اللبناني برفقة والدته، بنك البحر المتوسط، وأطلق عيارين ناريين في الهواء مطالبًا بوديعته التي تفوق 150 ألف دولار.

فيما أفادت المعلومات بأنه خرج من السلك العسكري قبل سنة، ولم يعرف حتى الساعة تفاصيل أخرى.

مسدّس بلاستيكي: 

وكان الاقتحام الأوّل حصل صباحًا في منطقة الغازية في صيدا جنوب لبنان، حيث تمكّن المودع محمّد قرقماز من سحب أمواله العالقة في بنك بيبلوس بعدما اقتحم المصرف مع والده رضا واحتجزا عددًا من الأشخاص، بواسطة مسدّس.

ثم سلّم قرقماز الأموال المُقدّرة بـ19,200$ لشخصٍ كان ينتظره في الخارج، قبل أن يسلّم نفسه لقوى الأمن ويتبيّن أنّ السلاح الذي كان بحوزته مسدّس بلاستيكي.

تلتها عملية ثانية في طريق الجديدة في بيروت، حيث اقتحم المودع عبد الرحمن سوبرة فرع بنك “لبنان والمهجر في منطقة الطريق الجديدة، مطالبًا بوديعته التي تفوق 200 ألف دولار.

ولا تزال عملية التفاوض بينه والمصرف قائمة وسط تجمهر للمواطنين خارج المصرف دعمًا للشاب.

أما العملية الثالثة فكانت في مصرف لبنان والخليج في الرملة البيضا، حيث اقتحم أحد المودعين ويدعى ج.س. البنك مطالبًا بوديعته التي تبلغ 50 ألف دولار وهو يحمل “جفت صيد”.

والرابعة كانت لفرع “البنك اللبناني-الفرنسي” على دوّار الكفاءات ببيروت، حيث اقتحم المودع م. الموسوي البنك بمسدس للحصول على وديعته.

فيما حصل الاقتحام الخامس في “بنك عودة” بمنطقة الشياح في ضاحية بيروت، والسادسة لمصرف “بلوم بنك” فرع كونكورد في العاصمة أيضًا.

لتكون السابعة للملازم أول في الجيش.

إقفال البنوك: 

بالتزامن، أعلنت جمعية المصارف في البلاد إقفال كافة البنوك لمدة 3 أيام استنكارًا وشجبًا لما حصل وبغية اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة، على أن يعود مجلس الإدارة إلى الاجتماع في مطلع الأسبوع المقبل للنظر بشأن الخطوات التالية”.

كما شددت الجمعية على نبذ العنف بكافة أشكاله، معتبرة أنه ليس حلًا، مضيفة أن الحل يكون بإقرار القوانين الكفيلة بمعالجة الأزمة بأسرع ما يمكن، لأن معالجة أزمة انهيار نظامية Systemic Failure كالتي تمر بها البلاد لا يمكن أن تُحل إلا عبر خططٍ شاملة تأخذ بعين الاعتبار كافة المسببات وتقوم بمعالجتها بشكل متكامل.