بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
أكد الخبير التقني الدكتور محمد القاسم، أن تفعيل الذكاء الاصطناعي بالمملكة سيخفف التكاليف في جميع قطاعات الدولة ويطورها ويجلب لها الأموال.
فيديو | الخبير التقني د. محمد القاسم: تفعيل الذكاء الاصطناعي سيخفف التكاليف في جميع قطاعات الدولة ويطورها ويجلب الأموال #هنا_الرياض pic.twitter.com/JWwCxqrEce
— هنا الرياض (@AlriyadhHere) September 14, 2022
وقال القاسم خلال استضافته ببرنامج “هنا الرياض” المذاع على قناة “الإخبارية”، إن هناك تقارير توضح أن هناك فرصًا تأتي للمملكة العربية السعودية بنحو 300 مليار دولار من خلال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن تفعيل الذكاء الاصطناعي يعمل على خفض التكاليف في جميع قطاعات الدولة ويطورها ويحركها ويجلب لها الأموال أيضًا، لافتًا إلى أن هذا على مستوى الخليج كله.
ولفت إلى أن التقارير التي تصدر عادة ما تضع السعودية في الصدارة حال اجتهادها في هذا المجال، مؤكدًا أن المملكة الآن أصبحت مجتهدة في الذكاء الاصطناعي.
وانطلقت يوم الثلاثاء الماضي، القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية، وذلك بحضور كبير من عدد من الوزراء ورؤساء الهيئات الحكومية والخبراء والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي من مختلف دول العالم ورؤساء شركات التقنية والاتصالات والأكاديميين والباحثين من أرقى الجامعات والمعاهد في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
ونظمت هذه القمة، الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، تحت رعاية ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حيث تهدف إلى تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدة قطاعات منها الطاقة، الثقافة والتراث، والمدن الذكية، وتنمية القدرات البشرية، والرعاية الصحية، والمواصلات، والبيئة.