ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
جامعة الملك عبدالعزيز تفتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا الأكاديمية
ضبط 4 مخالفين لترويج 2,206 أقراص إمفيتامين في جدة
أعلن الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أن رئاسة الحرمين بصدد وضع الخطط الإستراتيجية لتنظيم العمل الخيري بالحرمين الشريفين، وفق رؤية المملكة (2030)، ورؤية الرئاسة (2024).
وشدد الرئيس العام في اللقاء الإثرائي تحت عنوان “الحرمان الشريفان وأنسنة الخدمات للعمل الخيري” تزامنًا مع اليوم العالمي للعمل الخيري، على ضرورة الفاعلية والمرونة والتعاون مع الجهات غير الربحية في تقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، وتسهيل كافة العقبات- إن وجدت.
وأوصى الرئيس العام بإقامة ندوة علمية كبرى عن: “العمل الخيري بالحرمين وإبراز دور المملكة في العمل الخيري والإنساني؛ والجهات الخيرية المتعاونة.

وأكد الرئيس العام أن الرئاسة تسعى لبناء فريق تطوعي للعمل الخيري من منسوبي الرئاسة ومضاعفة الجهود في موسمي الحج والعمرة والزيارة، فضلًا عن الاستفادة من خبرات المتقاعدين من منسوبي الرئاسة للعمل الخيري في الحرمين، ومن كفاءتهم المهنية العمل على استدامة العمل الخيري، وإيجاد آلية إشرافية للمتابعة والتقييم المستمر تحسين جودة الخدمات المقدمة بالحرمين وإتاحة الفرصة للمشاركة المجتمعية للعمل الخيري، إلى جانب المتطوعين والمتطوعات في خدمة القاصدين وزيادة عدد الجهات التطوعية بالحرمين، التي بلغت (33) جهة، وزيادة الساعات التطوعية للعمل الخيري على مدار الساعة.
وأوضح الرئيس العام أن العمل الخيري يعد مبدأ عظيمًا من مبادئ ديننا الحنيف؛ الذي أكد على العمل الخيري، وعلى السعي في وجوه الخير في شتى مجالات الحياة؛ فالعمل التطوعي خصلة مباركة، وسمة من سمات المجتمعات النبيلة، تقبلها النفوس السوية، وترحب بها القلوب الطاهرة، وفيه تزرع المحبة، وترتسم البسمة، فما أحوج المجتمعات-أفراد وجماعات- إلى التعاون على العمل الخيري.
وكان السديس قد رعى اللقاء تزامنًا مع اليوم العالمي للعمل الخيري الذي أقيم في الرئاسة.