مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
بطولة صعود الهضبة 2026 تعود إلى الطائف مطلع يوليو عبر عقبة المحمدية
النرويج تتغلب على كوت ديفوار وتتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026
إسبانيا تعلن مقتل 19 من مواطنيها وفقدان 144 في زلزال فنزويلا
الزواحف الصحراوية تعكس ثراء التنوع الأحيائي في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
قطر: لم يتم تحويل الأموال المجمدة لإيران حتى الآن
زوار جدة التاريخية يستكشفون “مسار الحج التاريخي”
وزير الخزانة الأمريكي: معظم الدول غير مستعدة لشراء نفط إيران وهذا يدفعها للتفاوض
أكد الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة، خالد بن عبدالله البكر، أهمية مهرجان ولي العهد للهجن، الذي انطلق في 23 يوليو الماضي في محافظة الطائف، مفيداً أن المهرجان يبرز اهتمام سمو ولي العهد – أيده الله – بتراث المملكة وأهمية المحافظة عليه، والتعريف به.
ونوّه بتكريم المهرجان لمركز برنامج جودة الحياة لمشاركته عبر قرية سنام التراثية، إحدى مبادرات البرنامج التي نفذتها الهيئة العامة للترفيه، لافتاً الانتباه إلى أن مهرجان ولي العهد للهجن قدم تراثنا الوطني بصورة جاذبة، تبرز ثقافتنا أمام الزائر والسائح من الخارج، وتربط مختلف الأجيال في المملكة بهويتهم الوطنية وأصالتهم وتراثهم، تحقيقاً لهدف رؤية المملكة 2030 “المحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به، والمسند إلى برنامج جودة الحياة.
وأشاد البكر بالجهود المبذولة من مختلف الجهات المشاركة، وبأهمية دعم وتوجيه سمو وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ، وسمو نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية رئيس الاتحاد السعودي للهجن الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز.
وأشار إلى أن المهرجان أسهم في حضور تراث المملكة عالمياً وجذب مشاركات عالمية، فتأسست – على سبيل المثال – اتحادات عالمية للهجن لسباقات كانت محصورة في المملكة والجزيرة العربية إلى وقت قريب.
وأضاف : وجود هدف مرتبط بالمحافظة على التراث الإسلامي والعربي والوطني للمملكة والتعريف به ضمن أهداف رؤية المملكة 2030 يعكس اهتمام القيادة – أيدها الله – بالمحافظة على هوية المملكة وتراثها في الوقت الذي تخطط فيه لبناء مستقبلها وفق أحدث المعايير والتقنيات العالمية، دون أن تتخلى عن هوياتها وأصالتها التي تفاخر بها أمام العالم.