الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
قالت وكالة بلومبرغ: إن منتدى مباردة مستقبل الاستثمار المعروف باسم دافوس الصحراء، أثبت أن السعودية تُعد بمثابة الميناء الآمن من العواصف الاقتصادية التي تحيق بالعالم.
وتابع التقرير: حضر أكثر من 7000 مندوب مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض هذا الأسبوع، في إشارة أيضًا على التأثير المتزايد للمملكة في عالم الأعمال.
واستطرد: كان من ضمن الحضور عمالقة وول ستريت مثل جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لشركة JPMorgan ورئيس شركة Goldman Sachs ديفيد سولومون، والمؤسس المشارك لشركة Blackstone ستيفن شوارزمان، وراي داليو من Bridgewater.
وأردف: كل ذلك أظهر ما تمثله السعودية من إغراء مالي واستثماري يتفوق على أي موضوع سياسي، وفي الواقع، فإن هذا لا ينبغي أن يكون مفاجئًا، خاصة الآن، حيث أصبحت السعودية ميناءً وملاذًا من عواصف الأزمات الاقتصادية.
وتابع التقرير: يوفر صندوق الاستثمارات العامة مصدرًا جادًّا لرأس المال للشركات التي تتطلع إلى دعم ميزانيتها العمومية أو متابعة الصفقات في وقت تصبح فيه البنوك والمستثمرون الآخرون متقلبين، وعلى ذلك كان الاستثمار الأجنبي المباشر للمملكة يرتفع بالفعل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد.

وفي الوقت نفسه، لا زالت السعودية تستمر في جذب المستثمرين، وعلى سبيل المثال، جمعت شركة مرافق 897 مليون دولار بعد الاكتتاب، ويتوسع بنك جي بي مورجان بإضافة 20 مصرفًا إضافيًّا في الدولة، بينما يتوسع المتخصصون الاستشاريون الأصغر روتشيلد ولازارد أيضًا.
ويُنظر إلى تلك الاستثمارات على أنها مفتاح لخطط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع اقتصاد السعودية بعيدًا عن النفط، وبالفعل تثبت التحركات والخطوات الأخيرة أن برنامج رؤية 2030 يسير على الطريق الصحيح من حيث جذب الاستثمارات وزيادة أصول الدولة، بالإضافة إلى زيادة أموال الخزينة وضخها في مشاريع استثمارية أخرى.