فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية الأردن
صعود سعر الغاز الأمريكي مع اقتراب الصادرات من مستويات قياسية
أمطار على عدد من محافظات مكة المكرمة حتى الجمعة
مسام ينزع 1.231 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
ترامب عن مهلة إيران: غدًا هو الموعد النهائي
بطاقة نسك شرط لدخول الحاج إلى مكة المكرمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدسة
سلمان للإغاثة يواصل توزيع السلال الغذائية في مخيمات النازحين بقطاع غزة
جمعية مساعي تطلق مبادرة “عيدكم أُلفة” لتعزيز الترابط المجتمعي في عيد الفطر
لقطات من زواج الأمير تركي بن سلمان
نائب أمير تبوك يستقبل الفائزين في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
رفضت السويد والدنمارك وألمانيا إجراء تحقيق مشترك في التخريب المزعوم لأنابيب الغاز نورد ستريم، حسبما أفادت بوابة الأخبار تاغيسشاو المملوكة لشركة ARD ميديا الألمانية يوم الجمعة.
وطبقًا للتقرير، فإن السويد والدنمارك وألمانيا أرادوا التحقيق في تدمير خطوط الأنابيب معًا ومعرفة من المسؤول، لكن لسبب غير معروف حاليًّا ستجري الدول الثلاث تحقيقات في الحادث بشكل منفصل.
وذكرت مصادر حكومية ألمانية في التقرير أنه تم حل فريق التحقيق المشترك للدول الثلاث، وكانت السويد أول من غادر؛ بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، وتبعتها الدنمارك وألمانيا، والآن ستجري كل دولة تحقيقها بشكل منفصل عن الآخرين.
واستدعت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، سفراء ألمانيا والدنمارك والسويد بسبب رفض بلدانهم السماح بدخول التحقيق، وقالت موسكو: إنها لن تعترف بنتائج التحقيق الجاري في الانفجارات التي دمرت خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 في أواخر سبتمبر ما لم يُسمح لخبرائها بالمشاركة.
وحذرت الوزارة من أنه إذا تم تجاهل دعوات روسيا للتعاون، فستفترض موسكو أن الدول الأوروبية الثلاث لديها ما تخفيه أو أنها تتستر على مرتكبي هذه الهجمات الإرهابية.
ويأتي التحذير بعد أن أعلنت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون يوم الاثنين أن ستوكهولم لن تشارك نتائج تحقيقها في تفجيرات نورد ستريم مع موسكو.
وفي غضون ذلك، قال الرئيس فلاديمير بوتين: على الرغم من رفض الوصول إلى التحقيق فإننا نعلم جميعًا جيدًا من هو المستفيد النهائي من هذه الجريمة.
تم تخريب خطي أنابيب نورد ستريم 1 و2 في 26 سبتمبر بعد سلسلة من الانفجارات القوية تحت الماء قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية، وحينها وصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين التفجيرات بأنها فرصة هائلة لأوروبا لتكف عن اعتمادها على الطاقة الروسية بشكل نهائي.