الهلال الأحمر بجدة ينقذ مقيمة سودانية بعد تعرضها لجلطة دماغية
الجوازات: 5 تعليمات وإرشادات مهمة للمواطنين الراغبين في السفر للخارج
فيصل بن فرحان يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره العراقي
حرائق غابات تجتاح أستراليا والسلطات تحذر من ظروف كارثية
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 71395 شهيدًا و171287 مصابًا
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 قسيمة شرائية في مديرية المواسط بتعز
هيئة الطيران المدني تُصدر غرامات مالية بقيمة تتجاوز 13.8 مليون ريال
48 ساعة تفصلنا عن صرف دعم حساب المواطن
10 قتلى و88 مصابًا حصيلة ضحايا قصف قسد لأحياء حلب
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10473 نقطة
رفضت السويد والدنمارك وألمانيا إجراء تحقيق مشترك في التخريب المزعوم لأنابيب الغاز نورد ستريم، حسبما أفادت بوابة الأخبار تاغيسشاو المملوكة لشركة ARD ميديا الألمانية يوم الجمعة.
وطبقًا للتقرير، فإن السويد والدنمارك وألمانيا أرادوا التحقيق في تدمير خطوط الأنابيب معًا ومعرفة من المسؤول، لكن لسبب غير معروف حاليًّا ستجري الدول الثلاث تحقيقات في الحادث بشكل منفصل.
وذكرت مصادر حكومية ألمانية في التقرير أنه تم حل فريق التحقيق المشترك للدول الثلاث، وكانت السويد أول من غادر؛ بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، وتبعتها الدنمارك وألمانيا، والآن ستجري كل دولة تحقيقها بشكل منفصل عن الآخرين.
واستدعت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، سفراء ألمانيا والدنمارك والسويد بسبب رفض بلدانهم السماح بدخول التحقيق، وقالت موسكو: إنها لن تعترف بنتائج التحقيق الجاري في الانفجارات التي دمرت خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 في أواخر سبتمبر ما لم يُسمح لخبرائها بالمشاركة.
وحذرت الوزارة من أنه إذا تم تجاهل دعوات روسيا للتعاون، فستفترض موسكو أن الدول الأوروبية الثلاث لديها ما تخفيه أو أنها تتستر على مرتكبي هذه الهجمات الإرهابية.
ويأتي التحذير بعد أن أعلنت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون يوم الاثنين أن ستوكهولم لن تشارك نتائج تحقيقها في تفجيرات نورد ستريم مع موسكو.
وفي غضون ذلك، قال الرئيس فلاديمير بوتين: على الرغم من رفض الوصول إلى التحقيق فإننا نعلم جميعًا جيدًا من هو المستفيد النهائي من هذه الجريمة.
تم تخريب خطي أنابيب نورد ستريم 1 و2 في 26 سبتمبر بعد سلسلة من الانفجارات القوية تحت الماء قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية، وحينها وصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين التفجيرات بأنها فرصة هائلة لأوروبا لتكف عن اعتمادها على الطاقة الروسية بشكل نهائي.