الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
يواجه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تهديدًا كارثيًا آخر، حيث يخطط عمال السكك الحديدية لإضراب هو الأكبر من نوعه، بعد أن رفضت الشركات الموافقة على شروطهم الخاصة لمواجهة أسعار الغلاء والتضخم.
وحتى الآن رفضت نقابتان للسكك الحديدية شروط العاملين وهو ما زاد من احتمالية حدوث إضراب يمكن أن يتسبب في خسائر تُقدر بنحو 2 مليار دولار في اليوم الواحد من الأضرار التي تلحق بالاقتصاد.
وصوت 61% من عمال السكك الحديدية على رفض عقد الخمس سنوات، على الرغم من أنه تضمن زيادة بنسبة 24% ومكافآت قدرها 5000 دولار، ومع ذلك كان العمال ينتظرون الموافقة على شروطهم الخاصة وإلا فسيهددون بالإضراب.
ويسود الخلاف بين النقابات العمالية والشركات الكبرى فى السكك الحديدية، بشأن الإجازات المرضية وجدول العمل، وتصر جماعات العمال على أن يصبح العاملون قادرين على أخذ وقت مدفوع الأجر لزيارة الطبيب، وهو الطلب الذى ترفض الشركات تلبيته.
وفي المقابل، قالت الشركات إنه مقابل رفضها لمنح إجازة مدفوعة الأجر لزيارة الأطباء، ستقوم برفع الأجور.
وكان العمال يقاتلون في المفاوضات لتحسين نوعية حياتهم ويطالبون السكك الحديدية بتخفيف سياسات الحضور الصارمة التي تبقي بعضهم تحت الطلب على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وقالت نيويورك تايمز إن الإضراب الذى يلوح فى الأفق، يضع بايدن فى موقف صعب ولحظة حرجة، حيث يأتي ذلك فى ظل الاقتراب السريع للانتخابات النصفية التي ستحدد ما إذا كان الديمقراطيون سيحتفظون بأغلبيتهم في الكونغرس أم سيفوز الجمهوريون عليهم.

ويأتي ذلك بالتوازي مع التضخم ومشاكل ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء وهو ما أدى خلال الفترة الماضية إلى تآكل الدعم الذي تقدمه حكومة الرئيس بايدن للمواطنين.
ولحل هذه المشكلة، فإنه يتعين على جميع نقابات السكك الحديدية الاثنتي عشرة التي تمثل مجتمعة 115 ألف عامل الموافقة على العقود مع السكك الحديدية لمنع الإضراب، وإذا لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على عقود جديدة، فقد يتدخل الكونغرس لعرقلة الإضراب وفرض شروط على العمال.