صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
أوضح دولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف أن مبادرة مستقبل الاستثمار ترجمة واضحة لطموحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذه المنصة المثرية التي تتحدث بشكل عام عن رؤية المملكة 2030 وعن النظرة الاستشرافية وكيف يمكن أن يكون عليه المستقبل في المملكة ودول العالم للمساعدة في إحداث تقدم سريع في جميع البلدان والإسهام في تقديم الرخاء والرفاهية للمواطنين.
جاء ذلك خلال مشاركته بكلمة ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها السادسة مقدمًا شكره لسمو ولي العهد على ما يقدمه من دعم لباكستان، ولما قام به من مساعدات للأسر المنكوبة في كارثة الفيضانات، مفيدًا أن المملكة أول من قدمت الدعم ومدت جسور العون لإغاثة متضرري الفيضانات.
وأكد أن على دول العالم في الوقت الحالي العمل بشكل تعاوني واستغلال المهارات والقدرات والأدوات والتقنية التي من شأنها أن تمكن العالم وتشكله بطريقة أكثر فائدة للإنسانية وتمكين الجميع من الاستفادة من المزايا الهائلة للتقنية.
وقال شريف: ” رأيت الكثير من الشباب والفتيات هنا في الرياض يعملون لمصلحة الإنسانية ومن أجل رخاء المجتمعات وسعادتها”، منوهًا بأهمية الاستفادة من المجالات التقنية وتسخيرها في التجارة الإلكترونية كون ذلك سيؤدي إلى تحقيق علاقات فعالة بين دول العالم وربط الأسواق لتحقيق عمليات بيع عادلة بالإضافة إلى استخدام التقنية الذكية في الأنظمة التعليمية.
وتطرق إلى موضوع الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ واختلاف التوازن الطبيعي في الأنظمة مفيدًا أن هذه جميعًا مسؤولية الجميع، ويجب التركيز على الاستدامة والطاقة النظيفة كونهما الممكنين الرئيسين للاقتصاد الجديد.