حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
أطلقت جمعية “مساعي” النسائية الخيرية اليوم الأحد المرحلة الثالثة من مشروع ” نماء واكتفاء ” بدورته السادسة، حيث أقامت ورشة عمل بعنوان – التجارة الإلكترونية – وعلى أيدي كوادر وطنية مؤهلة.
استهدفت هذه الورشة المرأة الشغوفة في عالم التجارة وريادة الأعمال، حيث تتضمن هذه المرحلة ورشتي عمل وهما (التجارة الإلكترونية، التصميم الداخلي) وورشة عمل مهارية سلوكية تتضمن (مهارات العرض والإلقاء، التحفيز، الابتكار، التواصل الفعال وإدارة الوقت)، بالإضافة إلى كيفية صياغة المشروع بطريقة دولية معتمدة.
ورشة العمل المنفذة اشتملت على عدة عناصر مهمة في عالم التجارة الإلكترونية، حيث تطرقت المدربة إلى كيف تكوني رائدة أعمال، تحويل الفكرة إلى مشروع، أساسيات التجارة الإلكترونية، والمهارات الأكثر طلبًا في التجارة الإلكترونية.
ويهدف مشروع نماء واكتفاء إلى تمكين المرأة من أصحاب المشاريع متناهية الصغر على إجادة الحرفة والمهارات الأساسية لإدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة من أجل تحقيق الاستقرار المالي والاكتفاء الذاتي.
ويتم التقديم من خلال الآليات المعتمدة في المشروع وهي: (القياسات القبلية، القياسات البعدية، والتقييم المعرفي)، حيث إنه من الضروري مسبقا معرفة مدى استعداد المشتركة والخبرة السابقة لديها فيما يتعلق بالمهارة التي سيتم اكتسابها قبل البدء، ومن ثمّ عمل القياس البعدي لفحص مدى تقدم المشتركة ومدى اكتساب المهارة بعد ورش العمل ومقارنة النتائج بالقياس القبلي، وأخيرًا عمل التقييم المعرفي وهو اختبارات تجريبية أثناء فترة التدريب للتأكد من إتقان الحرفة ويأتي ذلك بعد إكساب المشتركات المعارف والمعلومات النظرية.
الجدير بالذكر أن جمعية مساعي الخيرية تعنى بالتنمية المجتمعية في مجالات التوعية الحياتية والكفاية المعيشية وسد عوز الأسر والتحول بهم من الرعوية إلى التنموية.