طرح 6 فرص استثمارية لزراعة الفواكه الاستوائية في جازان
وزير الخارجية يدين الهجمات الإيرانية الغاشمة على البحرين
ضبط مواطن رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
مصحف نادر يعود إلى عام 1843م يتصدر مقتنيات متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
بدء أعمال السجل العقاري لمنطقتين عقاريتين بمكة المكرمة
ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت أكثر من 11 عامًا لدراسة الغلاف الجوي
سبل تواصل خدمة ضيوف الرحمن عبر 24 فرعًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة
باحثون يبتكرون جهازًا يحفز عضلة القلب ويصحح إيقاع انقباضاته
أتربة مثارة على منطقة تبوك
اليوم.. النطق بالحكم في قضية مقتل المبتعث محمد القاسم ببريطانيا
تشارك المملكة إلى جانب 25 دولة و130 جهة عارضة في المعرض الدولي للتعليم في دورته 18، في مركز إكسبو الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي انطلق اليوم برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة.
وافتتح المعرض سمو الشيخ سالم القاسمي رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة، ومعالي وزير التربية والتعليم الإماراتي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، بحضور عدد من المسؤولين وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين، وأعضاء هيئة التدريس في أشهر المؤسسات الأكاديمية والجامعية على مستوى العالم.

وتمثلت مشاركة وزارة التعليم بجناح رئيس لمنصة “ادرس في السعودية ” إضافة إلى مشاركة 11 جامعة سعودية؛ لإبراز حجم التقدم الذي حققته المملكة على مستوى التعليم الجامعي بحسب المؤشرات والتصنيفات العالمية، كما أظهرت الجامعات السعودية خلال مشاركتها أبرز التخصصات الجامعية المتاحة للطلبة الدوليين على منصة “ادرس في السعودية”، وأجابت عن أسئلة الطلبة الدوليين المتعلقة بأنظمة القبول والتسجيل.

وشهد جناح وزارة التعليم في اليوم الأول إقبالاً من الزوار بعد أن أتاحت الوزارة منصة “ادرس في السعودية“, كأحد المنصات الرقمية المخصصة لاستقطاب الطلبة الدوليين من مختلف دول العالم للدراسة في الجامعات السعودية، كما تعرف زوار المعرض من مختلف دول العالم على طرق الحصول على التأشيرة التعليمية التي أطلقتها المملكة مؤخراً لخدمة الطلاب والطالبات بالمراحل الدراسية الجامعية والأكاديمية في أكثر من 160 دولة، والتي تعد إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية لتحقيق “رؤية المملكة 2030”.
وتخاطب منصة “ادرس في السعودية” الطلبة الدوليين من مختلف دول العالم بعشر لغات مختلفة من بينها: اللغة العربية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والصينية والهندية والتركية إضافة إلى لغات الأوردو والهوسا والملاوي.
ويسهم استقطاب الطلبة المتميزين حول العالم للدراسة في الجامعات السعودية في رفع جودة العملية التعليمية، ومخرجات البحث والابتكار، وتقديم المملكة كوجهة تعليمية جاذبة، إلى جانب رفع مستوى تصنيف وكفاءة المؤسسات التعليمية السعودية عالمياً.
