سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
محطات تجاوزت 9 عقود، مر فيها مجلس الشورى منذ تأسيسه على يد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – في عام 1924 لبناء صرح يقوم على مبدأ “وأمرهم شورى بينهم”.
وقد واكب مجلس الشورى نمو وتطور الدولة، حيث يمارس دوره التشريعي والرقابي عبر دراسة العديد من الأنظمة واللوائح.
ومن المقرر أن يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الأحد، أعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، عبر الاتصال المرئي.
وسيُلقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – عبر الاتصال المرئي – الخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، الذي يتناول فيه ـ أيّده الله ـ السياستين الداخلية والخارجية للدولة، وفق ما أعلنه رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وأكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ أن الخطاب الملكي السنوي هو مصدر اعتزاز للمجلس ومناسبة يتطلع إليها كل عام.
وقال آل الشيخ بهذه المناسبة، إنَّ الخطاب الملكي السنوي هو مصدر اعتزاز لمجلس الشورى ومناسبة يتطلع لها كلَّ عام؛ للاستماع إلى الكلمة الصافية لخادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ، وما تحمله من مضامين ورسائل مهمة، تُجدِّدُ المسيرة الشورية وتعزِّزُ مِنهاج عمل المجلس في مناقشة ودراسة جميع الموضوعات التي تندرج تحت صلاحياته واختصاصاته.
وأضاف أن المجلس يحظى باهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ من خلال دعمهما المستمر والمتواصل للمجلس، ممّا يؤكد ثقة القيادة الرشيدة في مجلس الشورى ودوره كشريك في صناعة القرار، بوصفه بيت خبرة في تعزيز عمل أجهزة الدولة ومحطة مهمة في سَنِّ الأنظمة والتشريعات.
وقال: ”إن مجلس الشورى -خلال سنته الثانية- عمل من خلال لجانه المتخصصة الخمس عشرة على اللقاء بالمسؤولين ومناقشتهم في مضمون تقارير الأداء السنوية لأجهزتهم، وتلَمُّس ما تحمله تقاريرها من تحدياتٍ تتطلب تضمينها توصيات اللجنة؛ لتكون بعد ذلك قرارًا يُصدره المجلس”.