ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
كشف المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، أن 75% من الأمراض النفسية تصيب المواطنين في سن 24 عامًا.
أرقام صادمة .. 75 % من الأمراض النفسية في السعودية تبدأ في سن 24 عاماً@Alturki_Mlk@jalmuayqil#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجيةhttps://t.co/ryFl1OmAEe
— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) October 13, 2022
وأغلب دراسات الصحة النفسية تشير إلى أن 1 من 5 أشخاص بالغين يعانون أحد اضطرابات الصحة.
قال الدكتور عبدالملك التركي أخصائي في علم نفس الإكلينيكي، إن الهرمونات في هذا الوقت تحديدًا في حياة الإنسان تعتبر أوقاتًا مفصلية، حيث إن الشاب في سن 24 سنة يكون تخرج مثلًا من الجامعة ولديه ضغوطات اجتماعية، أو أسرية، أو مادية، أو عاطفية، فقد يكون الشخص يعمل ويرغب في الزواج وليس لديه إمكانيات مادية ويبدأ يتعرض لضغط نفسي وهنا نرجع للنشأة والجين الوراثي.
أشار التركي إلى أن الأمراض المزمنة منها ما يكون وراثيًا فقد يحمل الشخص جينًا معينًا لكن يعيش حياة مستقرة وبالتالي لا يظهر عليه أية مشكلة.
أوضح الأخصائي النفسي أن بعض الشباب تحت سن 24 قد يتعرضون إلى ضغط نفسي بسبب المجتمع أو الأسرة، خاصة نشأة الطفل في بيئة تعمل على تحطيم أحلامه أو مقارنة أفعاله بالآخرين فيتعرض لضغط نفسي.
لفت التركي إلى أمر هام وهو أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا كبيرًا جدًا في تكوين الأطفال في سن مبكر، فكل ما يشاهدونه على منصات التواصل الاجتماعي من سلوك وعنف وغيره يؤثر بالفعل على سلوكياته وبالتالي نشأته.
وعن أشهر الاضطرابات النفسية التي قد تصيب الأطفال في سن مبكر، أوضح التركي أن أبرزها ضعف تقديره لذاته، بالإضافة إلى مرض الرهاب الاجتماعي حيث إنه لا يستطيع التحدث أمام الآخرين، ويفقد القدرة على التواصل مع الناس، وبالتالي ينعزل عنهم فيصاب بأمراض أخرى غير الرهاب الاجتماعي مثل الاكتئاب والقلق.
بين الأخصائي النفسي أن هناك فرقًا بين الأمراض النفسية المزمنة، والاضطرابات النفسية، موضحًا أنه لا بد أن نفرق ما إذا كان المرض نفسيًا أو عرضيًا، فمثلًا شخص يعاني من الاكتئاب إذا كان اكتئابًا خفيفًا يكون عرضيًا من ضغوطات في المدرسة، أو الجامعة، أو العمل، أو الأسرة، لكن بمجرد ما يزول هذا الضغط ويعالج هذا الأمر يختفي الاكتئاب بالفعل.
واستطرد التركي: هناك اكتئاب موسمي أيضًا يتعلق بفصول السنة فمثلًا في فترة الشتاء حيث تغيب الشمس فترات أطول فإذا ما تعرضت للشمس بشكل أكثر تظهر عليك أعراض الاكتئاب، أما الاكتئاب الخطير هو الذي ينتقل بين الأفراد ويتوقف على وعي الشخص نفسه بمرضه وهل طلب دعم وعون من الآخرين أم لا، في حالة عدم طلبه دعم قد يتفاقم في هذه الحالة.