يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
يرتبط الحديث بعلاج التوتر غالبًا مع التركيز على ممارسة الرياضة، أو تخصيص وقت لأنشطتنا المفضلة، أو تجربة التأمل، لكن أنواع الأطعمة التي نأكلها قد تكون أيضا فعالة للتعامل مع الإجهاد والتوتر.
وأظهرت الدراسات أن تناول المزيد من الأطعمة المخمرة والألياف يوميًا لمدة أربعة أسابيع فقط، له تأثير كبير على خفض مستويات التوتر.
ولا تزال الآليات التي يقوم عليها تأثير النظام الغذائي على الصحة العقلية غير مفهومة تماما، لكن أحد التفسيرات لهذا الارتباط يمكن أن يكون من خلال العلاقة بين دماغنا والميكروبيوم (تريليونات البكتيريا التي تعيش في أمعائنا).
وبحثت الدراسة 45 شخصًا يتمتعون بصحة جيدة ولديهم أنظمة غذائية منخفضة الألياف نسبيا، تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاما، أكثر من نصفهم من النساء.
حوالي النصف اتبعوا نظامًا غذائيًا قائمًا على الأطعمة التي تحتوي على البريبايوتيك والأطعمة المخمرة، فيما تلقت هذه المجموعة جلسة تثقيفية فردية مع اختصاصي تغذية في بداية الدراسة وفي منتصفها.
قيل لهم إنهم يجب أن يتناولوا في وجباتهم 6-8 حصص يوميًا من الفواكه والخضروات الغنية بألياف البريبايوتيك (مثل البصل والكراث والملفوف والتفاح والموز والشوفان) ، و 5-8 حصص من الحبوب، و 3-4 حصص من البقوليات في الأسبوع.
قيل لهم أيضًا أن يتناولوا 2-3 حصص من الأطعمة المخمرة يوميًا (مثل مخلل الملفوف والكفير والكومبوتشا).
ومن المثير للاهتمام، أن أولئك الذين اتبعوا هذا النظام الغذائي أفادوا أنهم شعروا بتوتر أقل، ونوم أفضل.