جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أهمية تعميم نموذج برنامج تجربة المستفيد، موضحاً أن النجاح في عهد تتكامل فيه المؤسسات الحكومية في سعيها لتحقيق أهداف التنمية ومستهدفات الرؤية هو كالسحابة التي تمطر حيث تشاء ويقطف المواطن ثمارها أينما كان !
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “تعميم تجربة ناجحة !” تدرك اليوم المؤسسات الساعية للتطوير أن نجاح منظومات الاتصال وفاعليتها في تجسير المسافات وحل المشكلات والتعرف على الأخطاء وتصحيحها من أهم أدوات تطوير العمل وتحسين الخدمات، ومن أبرز وسائل تحقيق جودة الأداء وكفاءة الإنفاق.. وإلى نص المقال:
كتبت الأسبوع الماضي مقالاً، وأجريت أمس حواراً مع مساعد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية م. محمد الجاسر حول برنامج تجربة العميل أو المستفيد الذي قادته الوزارة كنموذج يمكن أن يعمم على الأجهزة الحكومية الأخرى في توظيف تجربة العميل في تطوير عملها ورفع كفاءة منسوبيها وتحسين خدماتها !
اليوم أقرأ عن فوز الوزارة بالمركز الأول بين 53 مرشحاً من فئة أفضل المنظومات في الاتصال الحكومي على مستوى العالم العربي، ولا يفاجئني ذلك فقد تعرفت خلال الفترة الماضية عند التحضير لكتابة المقال وإجراء الحوار على العمل المنجز والجهد المبذول لتعزيز الاتصال كوسيلة أساسية للتقييم والتطوير وقياس رضا المستفيدين من خدمات الوزارة !
تدرك اليوم المؤسسات الساعية للتطوير أن نجاح منظومات الاتصال وفاعليتها في تجسير المسافات وحل المشكلات والتعرف على الأخطاء وتصحيحها من أهم أدوات تطوير العمل وتحسين الخدمات، ومن أبرز وسائل تحقيق جودة الأداء وكفاءة الإنفاق، كما أن التحول في تجربة العميل جاء في رؤية المملكة 2030 كأحد الممكنات لتحقيق جودة الحياة !
من المهم جداً أن يتم تعميم نموذج برنامج تجربة المستفيد، فالنجاح في عهد تتكامل فيه المؤسسات الحكومية في سعيها لتحقيق أهداف التنمية ومستهدفات الرؤية هو كالسحابة التي تمطر حيث تشاء ويقطف المواطن ثمارها أينما كان !