التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
انتقل إلى رحمة الله تعالى، اليوم السبت، الشاعر الأديب أحمد الصالح “مسافر” بعد تجربة شعرية وإنسانية ثريّة، أثمرت دواوين ودراسات وكتبًا على مدى العقود الأربعة الماضية.
وتفاعل المغردون عبر وسم ” #أحمد_الصالح “، حيث انهالت التغريدات تنعى الشاعر الراحل، وتدعو له بالمغفرة.
وغرد عبدالعزيز الصالح بقوله: “انتقل الى رحمة الله تعالى العم الشاعر أحمد بن صالح بن ناصر الصالح (مسافر)، والصلاة عليه غدًا (الأحد) بعد صلاة العصر في جامع البابطين والدفن بمقبرة شمال الرياض.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته”.
ونعت جمعية الأدب والأدباء الشاعر الراحل بقولها: “تنعى جمعية الأدب والأدباء الأديب أحمد الصالح (مسافر) أحد رواد التجديد وأشهر أعلام الشعراء المحدثين في المملكة العربية السعودية والملُقّب بـ(مسافر)”.
سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وغرد الكاتب حمد القاضي بقوله: تفجعنا الأيام برحيل الغالين.. انتقل لرحمة ربه أخي وأستاذي ابن خالتي شقيقة أمي الشاعر أحمد بن صالح الصالح “مسافر” الذي كما علمني أدب الحرف علمني أدب الأخلاق، أسأل الله أن يجعل ما أصابه طهورًا ويجمعنا به بجنة المأوى:
أخيّين كنّا فرّق الدهر بيننا *** إلى الأمد الأقصى ومنْ يأمن الدهرا
وكتب المحامي عادل العبدالجبار تغريدة قال فيها: “تغمده الله بواسع رحمته.. وأسكنه فسيح جناته.. كل العزاء والمواساة لجميع محبي الأديب الراحل وأسرة الصالح الكريمة والحمد لله على كل حال”.
صحيفة “المواطن” تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة الشاعر الراحل أحمد الصالح، داعية الله أن يغفر له ويرحمه.
ولد أحمد صالح الصالح الملقّب بـمسافر (1943- 29 أكتوبر 2022) في مدينة عنيزة في القصيم، ودرس فيها. ثم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، وتخرّج بها مجازًا في التاريخ. عمل موظفًا في الحكومة. وهو من أعلام الشعراء المحدثين، وأحد رواد التجديد فيها ولُقّب نفسه بـمسافر، وبرز همومه الوطنية والعربية في شعره. نشر قصائده في عدد من الصحف والمجلات السعودية وحرر بعض الزوايا في الصحف والمجلات. ومن أعماله؛
* عندما يسقط العراف، 1978
* قصائد في زمن السفر 1980
* انتفضي أيتها المليحة 1983
* المجموعة الأولى
* عيناك يتجلى فيها
* الأرض تجمع أشلاءها
* لديك يحتفل الجسد
* تشرقين في سماء القلب، 2013
* عيناك يتجلى فيهما الوطن
* تورقين في البأساء
* حديث قلب
* في وحشة المبكيات
* عبق الذكريات الجزء الثاني
* ديوان أصطفيك في كل حين