نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
قالت وكالة Inter Press Service الإيطالية، إن العلاقة السعودية الأمريكية ستصمد أمام اختبار الزمن، مضيفة أن كلا البلدين يتمتعان بعلاقات طويلة وواسعة.
وتابعت: لأكثر من 80 عامًا، تعاون البلدان على العديد من المستويات، بما في ذلك البيع الضخم للمعدات العسكرية الأمريكية، والتعاون في مجال الأمن القومي، والتنمية الاقتصادية المشتركة، التكنولوجيا الأمريكية الحساسة، إلى جانب تبادل المعلومات الاستخباراتية.
وقال تقرير الوكالة الإيطالية: ما يحدث حاليًا ليس جديدًا بين البلدين، ففي عام 1973 فرض السعوديون حظرًا نفطيًا على أمريكا وفي عام 2001 توترت العلاقات مرة أخرى بسبب مزاعم حول احتمالية تورط المملكة، وهذان الحادثان الكبيران أديا بالتأكيد إلى اضطراب العلاقة إلى حد كبير، ومع ذلك، في كل مرة تمكن البلدان من استعادة البعد العملي لعلاقتهما؛ لأن مصالحهم المشتركة على العديد من المستويات تطغى على مواقفهم المتضاربة.
وقال التقرير: بعد القرار الأخير لمنظمة أوبك+، وصف السياسيون الأمر بأنه ضربة كبيرة للإدارة الأمريكية، وإهانة شخصية لبايدن، لكنهم بذلك حملوا الأمر بعدًا شخصيًا غير واقعي.
وتابع التقرير: هذا البعد غير المنطقي كشفه بوضوح تصريحات وزير الدفاع، الأمير خالد بن سلمان، حيث قال إن الاتهامات الموجهة للمملكة بشأن وقوفها إلى جانب روسيا باطلة ومثيرة للدهشة.
وتابع: إيران كذلك عضو في أوبك، فهل يعني هذا أن المملكة وقفت بجانب إيران أيضًا؟.

وقال ديفيد رونديل، رئيس البعثة السابق في السفارة الأمريكية في الرياض، وأحد أبرز خبراء أمريكا بشأن السعودية: إدارة بايدن فشلت في تقدير المملكة.
وتابع: يرفع السعوديون دائمًا شعار الاستقلالية والاعتزاز، وما فعلته الإدارة الامريكية كان استفزازيًا، وبجانب ذلك، حاولت واشنطن رأب الصدع مع إيران، وهذا الأمر لا تتهاون فيه المملكة.
وأردف: أما إذا أرادت الولايات المتحدة محاولة معاقبة السعودية، فسيؤدي ذلك ببساطة إلى تقريبهم من الصين وروسيا، لذلك سيكون من الخطأ الجسيم أن تتخذ إدارة بايدن أي إجراءات عقابية فهذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم الخطر في وقت حساس للغاية.
وقال تقرير الوكالة الإيطالية: في الواقع، نظرًا لأنه يجب على كلا البلدين أن يأخذ في الاعتبار الكامل أهمية علاقتهما الثنائية وتداعياتها الأمنية الإقليمية الشاملة، فلا ينبغي لأمريكا الانخراط في الطريق الذي تسير عليه حاليًا والذي لا يمكن أن يفيد إلا روسيا والصين.
وتجدر الإشارة إلى أن دوافع السعودية في قرار خفض الإنتاج كانت تجارية بحتة، وكانت أمريكا منزعجة من ذلك بسبب التوقيت لا القرار نظرًا لاقتراب موعد الانتخابات النصفية.
واختتم التقرير قائلًا: بالنظر إلى الأهمية الحاسمة لعلاقاتهما الثنائية خاصة في هذا المنعطف، ينبغي أن تنظر أمريكا إلى صداقتها الطويلة والعلاقة البناءة لأكثر من 8 عقود مع المملكة وتتجنب الاتهامات الباطلة، حتى يصمد تحالفهما أمام اختبار الزمن.