الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
اكتمل وصول مجموعة القوات الجوية المشاركة في تمرين “مركز الحرب الجوي والدفاع الصاروخي 2022″، بجميع أطقُمها الجوية والفنية والمساندة إلى قاعدة الظفرة الجوية بالإمارات.
وكان في استقبال المجموعة مساعد الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي العميد الركن عبدالله بن محمد الحصان.
وأشار قائد مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية المشاركة في التمرين المقدم الطيار الركن محمد بن سعيد الأحمري إلى اكتمال وصول جميع المشاركين من أطقم جوية وفنية ومساندة إلى قاعدة الظفرة الجوية، وجرى نقل المعدات والمشاركين بقدرات من القوات الجوية 100%، ودون أي تأثير على المهام الأخرى.
وأفاد أن القوات الجوية الملكية السعودية تشارك في هذا التمرين بمنظومة طائرات تورنيدو بكامل أطقمها الجوية والفنية المساندة، مؤكدًا أن هذا التمرين من التمارين العسكرية المشتركة المهمة على مستوى العالم.
وبين أن الاستعدادات والتجهيزات للتمرين تمت بكل احترافية وعلى أعلى درجات السلامة المتبعة في مثل هذه التمارين، حرصًا على الظهور بالمظهر المشرف الذي يليق بمكانة قواتنا الجوية والعمل على المحافظة على تميزها في جميع المحافل ومنها التمارين المشتركة.
ويهدف التمرين الذي تشارك فيه المملكة العربية السعودية، والإمارات، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، واليونان، وعُمان، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وأستراليا إلى التدريب على عمليات القتال الجوي في تحالف قوات دولية، والاستفادة من تطبيق مفهوم العمل المشترك في بيئة حرب مشابهة للحرب الحقيقية, وتبادل الخبرات العسكرية في مجال التخطيط والتنفيذ مع الدول الشقيقة والصديقة المشاركة، ورفع الجاهزية والكفاءة القتالية للأطقم الجوية والفنية المساندة، إضافة إلى تعزيز العلاقات الدولية بين الدول المشاركة.