أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
بعد طرح iPhone 14 في الأسواق منذ فترة قليلة، بدأت تسريبات iPhone 15 في الظهور لتكشف عن مفاجأة من شركة آبل، لكنها للأسف غير سارة.
وقالت التسريبات إن بعض الترقيات التي كان من المتوقع صدورها في iPhone 15 العام المقبل، لن تكون موجودة، وفي الواقع لن يتم إصدارها لعدة سنوات.
وفي مذكرة بحثية حصلت عليها شركة MacRumors، كشف جيف بو المحلل في هايتونج إنترناشونال سيكيوريتيز، أن دعم آبل لشبكات الجيل الخامس لن يكون جاهزًا في آيفون 15 ولا حتى نسخة 16 في عام 2024.
وتعد هذه الأخبار مفاجأة بالنظر إلى أن شركة آبل اشترت الجهاز الداعم للـ 5G من Intel مقابل مليار دولار في يوليو 2019، وتم استخدام أجهزة مودم Intel بالفعل في الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مجموعة iPhone 11.
وأظهرت الاختبارات أن جهاز إنتل أدنى من أجهزة مودم Qualcomm، ولكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنها بالسوء الذي يجعل الشركة تؤجل طرحها لمدة 5 سنوات، وعلاوة على ذلك، فإن هذه الأخبار بمثابة ضربة لعشاق iPhone حيث سبقته العديد من الهواتف بالفعل في تقديم هذه الميزة.
ولطالما أظهرت آبل فوائد معالجها المدمج بإحكام، ومن المتوقع أن تقدم أجهزة مودم داخلية من إنتاجها لتقدم أداءً ملحوظًا مقارنة بالأجهزة المنافسة التي تستخدمها آندرويد.
وفي حين أنه تم انتقاد أول أجهزة مودم 5G من Qualcomm بسبب استهلاكها العالي للطاقة إلا أن الموديلات الأحدث تحسنت بشكل كبير، وقد وصفها ديفيد ألتافيلا، أحد كبار المساهمين في Forbes، الجيل القادم من Qualcomm باسم X70 بأنه مغير قواعد اللعبة.
حيث يستخدم mmWave 5G قادر على سرعات تصل إلى 8.3 جيجابت في الثانية، وتقنية الإرسال الذكي 3.0، وهي ميزة تعمل على تحسين إدارة الطاقة.
