الجامعة العربية تدين زيارة رئيس ما يسمى “أرض الصومال” للقدس المحتلة
مجلس الوزراء: الموافقة على تعديل نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله ولائحته التنفيذية
الجوازات تودع حجاج بيت الله الحرام وتستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة
الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بمعاقبة معرقلي العملية السياسية
جماهير تبوك تشجع الأخضر في كأس العالم 2026 بأجواء احتفالية وطنية
الصحة: مساءلة الطبيبين المعنيين بشأن استخدام حقن الإكسوزوم
السعودية تحصد 3 جوائز دولية في أولمبياد الفيزياء الأوروبي 2026 بالسويد
الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض تقرير لجنة تحسين ميزان المدفوعات والتنوع الاقتصادي
الخارجية السويسرية: توقيع اتفاق أمريكا وإيران بمنتجع بورجنتشتوك الجمعة
أمير قطر: الاتفاق الأمريكي مع إيران إنجاز مهم للمنطقة
استقالت ليز تراس من منصبها كرئيسة وزراء للمملكة المتحدة، بعد 44 يومًا من توليها لمنصبها مما جعلها أقصر رئيسة للوزراء في تاريخ بريطانيا الحديث، والسؤال الأكثر إلحاحًا حاليًا هو من سيكون خليفتها؟
بدأت ليز تراس بمجموعة من القرارات الخاطئة دفعت الأسواق إلى حالة من الهلع والذعر ووصل الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي، وفور استقالتها ارتفع مرة أخرى.
أدى كل هذا إلى الكثير من الاضطرابات بين حزب المحافظين، حيث لم يكن لدى تراس سوى قدر ضئيل جدًا من المصداقية بين زملائها، والآن، بعد أن ذهبت تظهر فرصة أخرى أمام بوريس جونسون ليعود مجددًا إلى المنصب.

في البداية، تكهن العديد من المراقبين من أن الترشح للمنصب الجديد لن يكون كسابقه وذلك لسببين: أولًا، جاءت استقالة تراس سريعة ومفاجئة، فعلى الرغم من أن كل المؤشرات كانت تقول إنها لن تظل طويلًا في المنصب، إلا أن أحدًا لم يتوقع أن تتخذ قرارها بهذه السرعة.
ثانيًا، الحزب حريص على تجنب إعادة السباق الذي استمر 55 يومًا، حيث شهد انخراط الجانبين في صراع داخلي مرير وهو ما لم يساعد الحزب في استطلاعات الرأي.
وفقًا لـ Oddschecker، وهو أحد أكبر مواقع الرهان في العالم ومهمته الأساسية العثور على أفضل الاحتمالات، فإن ريشي سوناك لديه أفضل فرصة ليكون رئيس الوزراء التالي بعد ليز تراس، واتفقت كل من صحيفة الإندبندنت والغارديان وديلي ميل وبلومبرغ أيضًا على ذلك.
ويُعد نهج سوناك مختلفأً عن تراس خاصة عندما يتعلق الأمر بالشؤون المالية، والاقتصادية، ويمكن أن يكون نهجه هذا هو المطلوب حاليًا لدعم استقرار لندن.
بعد سوناك الذي صعدت فرصه لتصل إلى 37%، يأتي جيرمي هانت بنسبة 20% ثم بيني موردونت بنسبة 18.2% ثم كير ستارمر بنسبة 11.1% ثم بن والاس بنسبة 9.1% وبوريس جونسون وهو الأخير في القائمة بنسبة 6.7%.